كلام فوضى

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

ولأن الحوار يبدو كلعبة تسلية عند البعض وليس مسؤولية وطنية من طراز خاص ، فإنهم يطلقون كل أشكال الكلمات المتقاطعة والمتعاكسة في آن ، فالتحدي الأكبر أمامنا ، هو القدرة على فهم أقوال وتصريحات البعض خاصة داخل وحول وفى إطار حركة حماس ، حول الحوار ، يتحدثون يوميا عنه وكل بطريقته وأسلوبه وعباراته ، بعضهم ، يؤكد أن الظروف كلها أصبحت جاهزة ، ولم يبق سوى إطلاق صافرة المضيف ، وبعدها يخرج مسؤول آخر ، ليقول ، هذا الكلام غير دقيق ، فلا حوار ولا بطيخ ، نحن مرتاحون من وجع الدماغ الوطني ، ويظهر لاحقا بأن الحوار ممكن بعد تطهير غزة ، دون أن تفهم مع من هو الحوار إذا ، وأى أطهار وأشرار عنهم يتحدث ، ولأن المسألة لا علاقة لها بحوار أو يحزنون ، وإنما هي عبارة عن طق حكي كما يقال فى بلدنا ، لذلك لا تسمع ما هو ذي صلة بالحوار .. بل هو علاقة خاصة بالحضور والإعلام بعيدا عن أزمة يومية تواجههم جوعا وكربا وقلة حيلة ووعى أيضا .

التاريخ : 16/10/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة