كلام فوضى

أحدث المقالات

هل تبحث إيران عن استمرار نتنياهو..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خارج سياق الحديث الإعلامي عن...

مناورة حكومة نتنياهو وملادينوف لشطب قرار 2803 حول غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ ساعات قبل سفر رئيس حكومة...

خلية عمل فلسطينية “موحدة” لمواجهة قطار “الإرهاب اليهودي”

أمد/ كتب حسن عصفور/ أعادت مجزرة بلدة تل في...

ترامب والعداء للفلسطيني..عنصرية مستحدثة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد عودته مباشرة للبيت الأبيض...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الاسم مش “جندي مجهول” خالص..

ملاحظة: حماس بتشيع أجواء "تفاؤلية" جاية على أهل قطاع...

اخجلووووا شوي..

إعلام رسمية وحكومية كان قالك هذا خبر من شلة...

الجين الأصلي تحرك..المج للإنسان..

ملاحظة: الإسباني سانشيز خصص جزء من وقته ليرد على...

همالتكم ما لهاش زي..

تنويه خاص: مش حلوة أبدا، أنه ولا مسؤول فلسطيني...

بقلم / حسن عصفور

ولأن الحوار يبدو كلعبة تسلية عند البعض وليس مسؤولية وطنية من طراز خاص ، فإنهم يطلقون كل أشكال الكلمات المتقاطعة والمتعاكسة في آن ، فالتحدي الأكبر أمامنا ، هو القدرة على فهم أقوال وتصريحات البعض خاصة داخل وحول وفى إطار حركة حماس ، حول الحوار ، يتحدثون يوميا عنه وكل بطريقته وأسلوبه وعباراته ، بعضهم ، يؤكد أن الظروف كلها أصبحت جاهزة ، ولم يبق سوى إطلاق صافرة المضيف ، وبعدها يخرج مسؤول آخر ، ليقول ، هذا الكلام غير دقيق ، فلا حوار ولا بطيخ ، نحن مرتاحون من وجع الدماغ الوطني ، ويظهر لاحقا بأن الحوار ممكن بعد تطهير غزة ، دون أن تفهم مع من هو الحوار إذا ، وأى أطهار وأشرار عنهم يتحدث ، ولأن المسألة لا علاقة لها بحوار أو يحزنون ، وإنما هي عبارة عن طق حكي كما يقال فى بلدنا ، لذلك لا تسمع ما هو ذي صلة بالحوار .. بل هو علاقة خاصة بالحضور والإعلام بعيدا عن أزمة يومية تواجههم جوعا وكربا وقلة حيلة ووعى أيضا .

التاريخ : 16/10/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة