لا عداوات دائمة

أحدث المقالات

قطاع غزة تحت أعواد مشانق العدو وحماس..و”ضمور” فتح!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ خطفت حركة حماس قطاع غزة...

القتل الانتقائي في غزة..صمت الرعاة والمندوب السامي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما أصدر ممثل مجلس ترامب...

سحب الاعتراف المتبادل مع دولة الاحتلال رصاصة سياسية

كتب حسن عصفور/ بعد بيان الوزاري العربي يوم الثلاثاء...

بيان “وزاري عربي” فقير الدم السياسي و”الأخلاقي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في توقيت "غريب" عقد لقاء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

بلاش تدليس يا ديلسي..

تنويه خاص: أسرع إدانة وصلت على محاول اغتيال ترامب...

فل منها بدل قبل ما يفلفلوك..يا ترامبينو..

ملاحظة: ترامب..أول رئيس في تاريخ أمريكا يتعرض لأكثر من...

زلمتكم فال دمار مش عمار..يا فقرا العقل..

تنويه خاص: صحفي إسرائيلي اعتبر ان بيبي يجلب على...

بتفكروا بإمارة غزة الجديدة

ملاحظة: في غزة اسنها لجنة متابعة القوى والفصائل..أغلب مكوناتها...

ما بتموت بالتقادم  انتبهوا..

تنويه خاص: الصحة الفلسطينية طلعت تقرير عن قيان فرق...

بقلم / حسن عصفور

منذ زمن قالها محامي أوروبي إن لاصداقات دائمة ولاعداوات دائمة بل هناك مصالح دائمة،مقولة تختزن السلوك الانتهازي والعقلية النفعية المستخدمة من بعض قوى وأحزاب ليس في بلادنا فقط بل  مستخدم دولي ، وهذا هو السلوك الأمريكي الإسرائيلي في التعامل مع الوضع الإقليمي الذي نعيشه راهنا ، وهو ما يفسر بعض مما يبدوا غريبا بعض الشئ في مواقف لا تبدو متسقة شكليا على الأقل، فمثلا ذهاب سوريا إلى آنابوليس جاء في تعاكس مع الشعارات وتقرير الاستخبارات الأمريكية حول المفاعل النووي الإيراني وطلب حماس هدنة مع إسرائيل الآن ،وغيرها مثل ما يحدث في لبنان من طلاسم سياسية لانتخاب الرئيس، وتصعيد إسرائيلي للنشاط الاستيطاني في وقت الحديث عن التسوية مع الشريك الفلسطيني وفق تفاهم آنابوليس الأخير،الحديث عن حوار أو تفاوض سوري إسرائيلي في أوروبا لم يصل بعد إلى نهايته ، وهجوم مفاجئ من بوش ضد الأسد وسوريا بعد أن جاءت سوريا إلى آنابوليس، أين المنطق في ذلك كله ،وكيف يمكن تفسيرها خاصة أن الشعارات التي ترفعها الأطراف تبدو أكثر من متصادمة ،هنا يبدأ فعل المبدأ الانتهازي الشهير، ولكن قوة الاستخدام تأتي مع قوة المستخدم .

التاريخ : 22/12/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة