لا عداوات دائمة

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

يوم 28 سبتمبر..ولوي عنق الحقيقة الفلسطينية بهدف معلوم!

كتب حسن عصفور/ بعد مرور 26 عاما على قيام...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

أول الطوشة قطرة..

ملاحظة: متخيلين طوشة بين قيادة طيارة إماراتية جاية على...

“أبو يائير” ما لحق يفرح بعزومته الخليجية..

تنويه خاص: مسكين "أبو يائير" ما لحق يفرح بعزومته...

بقلم / حسن عصفور

منذ زمن قالها محامي أوروبي إن لاصداقات دائمة ولاعداوات دائمة بل هناك مصالح دائمة،مقولة تختزن السلوك الانتهازي والعقلية النفعية المستخدمة من بعض قوى وأحزاب ليس في بلادنا فقط بل  مستخدم دولي ، وهذا هو السلوك الأمريكي الإسرائيلي في التعامل مع الوضع الإقليمي الذي نعيشه راهنا ، وهو ما يفسر بعض مما يبدوا غريبا بعض الشئ في مواقف لا تبدو متسقة شكليا على الأقل، فمثلا ذهاب سوريا إلى آنابوليس جاء في تعاكس مع الشعارات وتقرير الاستخبارات الأمريكية حول المفاعل النووي الإيراني وطلب حماس هدنة مع إسرائيل الآن ،وغيرها مثل ما يحدث في لبنان من طلاسم سياسية لانتخاب الرئيس، وتصعيد إسرائيلي للنشاط الاستيطاني في وقت الحديث عن التسوية مع الشريك الفلسطيني وفق تفاهم آنابوليس الأخير،الحديث عن حوار أو تفاوض سوري إسرائيلي في أوروبا لم يصل بعد إلى نهايته ، وهجوم مفاجئ من بوش ضد الأسد وسوريا بعد أن جاءت سوريا إلى آنابوليس، أين المنطق في ذلك كله ،وكيف يمكن تفسيرها خاصة أن الشعارات التي ترفعها الأطراف تبدو أكثر من متصادمة ،هنا يبدأ فعل المبدأ الانتهازي الشهير، ولكن قوة الاستخدام تأتي مع قوة المستخدم .

التاريخ : 22/12/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة