مايونيز الحرية

أحدث المقالات

صرخة بزشكيان تمزق عش العنكبوت “الكهنوتي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في سابقة نادرة منذ وصول...

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

عارفين هاي فكرة إعجازية لو عملوها..

تنويه خاص: ترحيب فلسطين باتفاق مكة الثلاثي للردع المشترك...

مبروك عليك يا سارة اخترت صح الصح..

ملاحظة: رئيس الشاباك في الدولة الشاذة بيعمل تقرير مطرز...

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

جبروتك با بوتو..

ملاحظة: الف بي آي، أهم أجهزة أمريكا للأمن الداخلي،...

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

 كتب حسن عصفور / أخيرا قررت حكومة تل أبيب ، بقدها وقديدها وبعد نقاشات معمقة في مجلسها الوزاري الموسع والمصغر ، وفي ضوء الحملة الدولية من كل حدب وصوب التي هبت رياحها سفنا وقوافل ، أن تستجيب لبعض مما يزيل كرب أهل القطاع ، ويخفف حزنهم ويقلل دمعهم المسكوب ، وقررت أن تعيد النظر في الحظر المفروض على نوعية السلع المصدرة إلى قطاع غزة ..

ولعل وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي أعادت للذاكرة جزءا مما يمكن أن يكون في ‘ صفقة التبادل السلعي ‘ وكان الأهم من كل ما كان هو سماح إسرائيل أخيرا بنقل ‘ المايونيز والكاتشاب ‘ من العودة لأسواق غزة ..

 قرار كهذا يمثل مدى الاستخفاف الذي تتعامل معه حكومة دولة الاحتلال تجاه القضايا الكبيرة ، عندما تقزم ما هو بات معركة عالمية ضد الفعل اللاإنساني واللاقانوني ضد أهل القطاع من قبل حكومة عنصرية متطرفة ، فتل أبيب ، وهي عادة متأصلة من صلب عادات حكوماتها بغض النظر عن صفة تمنح لها ، يمينا أو يسارا ، تقوم دوما بهكذا ألاعيب باستخدام صغائر الأمور وتوسع دائرتها وتزيد أرقامها ، فعند الضغط عليها في لحظة ما لتخفيف ضغطها تبدأ بإيراد قائمة غريبة عجيبة ، وتظل تعدد لتشعر العالم أنها قدمت من التنازلات ما يثير ‘ الشفقة’ عليها ..

ولنتذكر سويا ، كيف أن براك وقبله وزراء حرب إسرائيل عدة ، عندما كانوا يبحثون تحسين الأجواء مع السلطة الوطنية ، ويبحثون في تقديم خطوات ‘ بناء ثقة’ كما يقال ، يقوم بتعداد قائمة تلك الخطوات ، من رفع حواجز وإدخال بضائع وتوسيع كمية ‘ التصاريح ‘ وإطلاق سراح أسرى ، وزيادة حركة التبادل التجاري وفقا لمعايير جديدة .. تسمع كلاما يهز الأرض .. وبعدها تكتشف أن الحواجز المرفوعة هي حواجز ترابية تم إغلاق طريق بديل يستخدمه المواطنون للتحرك بين مدن الضفة بعد أن أغلقت قوات المحتل طرقهم الأصلية ، والتصاريح المتحدث عنها هي ذات التصاريح التي قررت حكومة الاحتلال قبلا زيادتها لأغراض خاصة ، والتبادل السلعي يرتبط بمصلحة رجال الأعمال اليهود – الإسرائيليين ، والأسرى المفرج عنهم يكونوا على وشك الإفراج عنهم ، وهكذا دواليك من تلاعب بما لا صلة له بخطوات ‘ بناء ثقة’ ..

واليوم تعيد حكومة تل أبيب ذات التلاعب ، فتقرر توسيع دائرة السلع المرسلة إلى قطاع غزة ، ليكون منها تلك البضاعة ، التي ربما لا يعرفها كثير من سكان القطاع لا اسما و لانكهة ، ولا لزوم لها أصلا ، لكنها تصبح حيوية وسلعة استراتيجية عند بيبي وليبي وبراك .. وكما سألت مندوبة الصليب الأحمر لما في الأصل هي ممنوعة هكذا سلع ؟ هل تدخل مثل هذه المواد التموينية في صناعة ‘ الصواريخ عابرة الحدود المترية ‘ بين غزة وإسرائيل .. سؤال لا جواب له في أي مكان من العالم سوى حكومات دولة الاحتلال الإسرائيلي ..

ما يحدث اليوم من إسرائيل يعيد للذاكرة يوم أن وقفت ماري أنطوانيت لتشاهد مظاهرات خرجت تهز باريس ، فسألت والدها الأمبراطور عن سبب ما تلك المظاهرات ـ فأخبرها أنهم يطالبون برغيف خبز ليأكلوا .. بترف الغني المتنعم قالت لما لا يأكلوا البسكويت يا بابا …

وهي هي غزة اليوم ستأكل مايونيز الحرية الجديد .. بطعم السخرية والاستهتار التل أبيبي ..

ملاحظة : نتنياهو يأمر أجهزته الأمنية لإعادة شاليط بكل السبل .. يا ترى هل هي تعبئة لحرب عدوانية جديدة أم ‘ عنطزة كلام’ ..

تنويه خاص : قطر تستفرد بشراء ما يحلو لها من عقار في أوروبا .. خاصة بريطانية .. علها حسنة أميرية لدعم الاقتصاد البريطاني .. عقبال عندنا قولوا يارب ..

التاريخ : 15/6/2010  

spot_img

مقالات ذات صلة