مايونيز الحرية

أحدث المقالات

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

غزة تريد حماس اليابانية وليست حماس الفارسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد ما يزيد على 200...

غياب مركز القرار الفلسطيني ..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لن يختلف غالبية مطلقة من...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

طلعوا حكام عرب أكثر من العرب..

ملاحظة: استطلاع بيقلك أنه 66 % من الأمريكيين غير...

جين بلفور طلع..

تنويه خاص: رئيس حكومة الانجليز.. بيفكر يمنع مسيرات بتدعم...

كعكة الإرها-بي بن غفير

ملاحظة: كعكة الإرهابي بن غفير في عيد ميلاده مع...

راحت فشنك هيها..

تنويه خاص: يمكن أدق كلمة قالها "المجاهد الأكبر" ترامبينو،...

 كتب حسن عصفور / أخيرا قررت حكومة تل أبيب ، بقدها وقديدها وبعد نقاشات معمقة في مجلسها الوزاري الموسع والمصغر ، وفي ضوء الحملة الدولية من كل حدب وصوب التي هبت رياحها سفنا وقوافل ، أن تستجيب لبعض مما يزيل كرب أهل القطاع ، ويخفف حزنهم ويقلل دمعهم المسكوب ، وقررت أن تعيد النظر في الحظر المفروض على نوعية السلع المصدرة إلى قطاع غزة ..

ولعل وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي أعادت للذاكرة جزءا مما يمكن أن يكون في ‘ صفقة التبادل السلعي ‘ وكان الأهم من كل ما كان هو سماح إسرائيل أخيرا بنقل ‘ المايونيز والكاتشاب ‘ من العودة لأسواق غزة ..

 قرار كهذا يمثل مدى الاستخفاف الذي تتعامل معه حكومة دولة الاحتلال تجاه القضايا الكبيرة ، عندما تقزم ما هو بات معركة عالمية ضد الفعل اللاإنساني واللاقانوني ضد أهل القطاع من قبل حكومة عنصرية متطرفة ، فتل أبيب ، وهي عادة متأصلة من صلب عادات حكوماتها بغض النظر عن صفة تمنح لها ، يمينا أو يسارا ، تقوم دوما بهكذا ألاعيب باستخدام صغائر الأمور وتوسع دائرتها وتزيد أرقامها ، فعند الضغط عليها في لحظة ما لتخفيف ضغطها تبدأ بإيراد قائمة غريبة عجيبة ، وتظل تعدد لتشعر العالم أنها قدمت من التنازلات ما يثير ‘ الشفقة’ عليها ..

ولنتذكر سويا ، كيف أن براك وقبله وزراء حرب إسرائيل عدة ، عندما كانوا يبحثون تحسين الأجواء مع السلطة الوطنية ، ويبحثون في تقديم خطوات ‘ بناء ثقة’ كما يقال ، يقوم بتعداد قائمة تلك الخطوات ، من رفع حواجز وإدخال بضائع وتوسيع كمية ‘ التصاريح ‘ وإطلاق سراح أسرى ، وزيادة حركة التبادل التجاري وفقا لمعايير جديدة .. تسمع كلاما يهز الأرض .. وبعدها تكتشف أن الحواجز المرفوعة هي حواجز ترابية تم إغلاق طريق بديل يستخدمه المواطنون للتحرك بين مدن الضفة بعد أن أغلقت قوات المحتل طرقهم الأصلية ، والتصاريح المتحدث عنها هي ذات التصاريح التي قررت حكومة الاحتلال قبلا زيادتها لأغراض خاصة ، والتبادل السلعي يرتبط بمصلحة رجال الأعمال اليهود – الإسرائيليين ، والأسرى المفرج عنهم يكونوا على وشك الإفراج عنهم ، وهكذا دواليك من تلاعب بما لا صلة له بخطوات ‘ بناء ثقة’ ..

واليوم تعيد حكومة تل أبيب ذات التلاعب ، فتقرر توسيع دائرة السلع المرسلة إلى قطاع غزة ، ليكون منها تلك البضاعة ، التي ربما لا يعرفها كثير من سكان القطاع لا اسما و لانكهة ، ولا لزوم لها أصلا ، لكنها تصبح حيوية وسلعة استراتيجية عند بيبي وليبي وبراك .. وكما سألت مندوبة الصليب الأحمر لما في الأصل هي ممنوعة هكذا سلع ؟ هل تدخل مثل هذه المواد التموينية في صناعة ‘ الصواريخ عابرة الحدود المترية ‘ بين غزة وإسرائيل .. سؤال لا جواب له في أي مكان من العالم سوى حكومات دولة الاحتلال الإسرائيلي ..

ما يحدث اليوم من إسرائيل يعيد للذاكرة يوم أن وقفت ماري أنطوانيت لتشاهد مظاهرات خرجت تهز باريس ، فسألت والدها الأمبراطور عن سبب ما تلك المظاهرات ـ فأخبرها أنهم يطالبون برغيف خبز ليأكلوا .. بترف الغني المتنعم قالت لما لا يأكلوا البسكويت يا بابا …

وهي هي غزة اليوم ستأكل مايونيز الحرية الجديد .. بطعم السخرية والاستهتار التل أبيبي ..

ملاحظة : نتنياهو يأمر أجهزته الأمنية لإعادة شاليط بكل السبل .. يا ترى هل هي تعبئة لحرب عدوانية جديدة أم ‘ عنطزة كلام’ ..

تنويه خاص : قطر تستفرد بشراء ما يحلو لها من عقار في أوروبا .. خاصة بريطانية .. علها حسنة أميرية لدعم الاقتصاد البريطاني .. عقبال عندنا قولوا يارب ..

التاريخ : 15/6/2010  

spot_img

مقالات ذات صلة