ما بعد الإفراج

أحدث المقالات

ليبرمان..العداء لاتفاق أوسلو “وحل كونفيدرالي” معتقل!

كتب حسن عصفور/ دون أي غموض بلغته ونصه، تقدم...

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

في اشياء الصواريخ ما بتقدر تحلها..

تنويه خاص: دولة الفاشيين مش متحملة شي له علاقة...

معكم ما في غريب ..يا نونو

ملاحظة: المطلوب للعدالة الدولية "نتلر"..طلع بيان هو الأسرع في...

المصلح العام..الفاسد العام

تنويه خاص: "المجاهد  توتو".. أعلن في سابقة تاريخ البشرية...

دستورك يا قطر..

ملاحظة: سامي أبو شحادة أمام محكمة دولة الكيان اللي...

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وأخيرا جاء قرار الإفراج عن الضباط اللبنانيين الأربعة المعتقلين في قضية اغتيال الحريري ، الإفراج تم لعدم وجود ما يثبت أنهم ضالعين فعلا في الاغتيال ، وهنا رسخت المحكمة الدولية فعلا ما يقال في القضاء ( لا تعرفه بلادنا العربية ) المتهم بريء حتى تثبت إدانته ، مبدأ يتحدث عنه الجميع لكن لا يطبقه في بلاد العرب أحد ، فجاء أول درس من محكمة دولية ، فرحت قوى 8آذار ( تحالف حزب الله السياسي ) بالقرار كثيرا وبصراحة شيء ملفت للانتباه أن يكون مثل هذه الفرحة والتي صاحبها حملة غير مسبوقة على القضاء اللبناني من شخصيات في إطار هذا التحالف ، وكأنها حملة انتخابية وليس سعادة بتكريس مبدأ .

سعد الحريري كان ذكيا في تعامله مع القرار ، عندما حمل مسؤولية تعطيل الإفراج عن الضباط الأربعة لخصومه الذين أعاقوا تشكيل المحكمة في ظروف معينة ( نتذكر موقف الرئيس السابق لحود ) وأنهم أضربوا وأغلقوا الطرق لمقر الحكومة ، ولكن الأهم في قوله إن ذلك يثبت حيادية المحكمة وأن تشكيلها لم يكن بنوايا مسبقة مع أحد ضد أحد ، وهي خطوة ذات دلالة سياسية أيضا ، بأن القادم لن يكون موضع تشكيك مهما كان القرار .

ولكن يبقى السؤال الذي تردد يوم قبول سوريا بتشكيل المحكمة ، هل هي محكمة سياسية أم فعلا قضائية ؟ أول قرار يقول إنها قضائية .. لكن تبقى المحكمة بريئة حتى يثبت ما يقول غير ذلك ..

التاريخ : 30/4/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة