ما بعد الإفراج

أحدث المقالات

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

بيبي بح..

ملاحظة: حكم "الإعدام السياسي" على نتنياهو صدر من قبل...

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

وأخيرا جاء قرار الإفراج عن الضباط اللبنانيين الأربعة المعتقلين في قضية اغتيال الحريري ، الإفراج تم لعدم وجود ما يثبت أنهم ضالعين فعلا في الاغتيال ، وهنا رسخت المحكمة الدولية فعلا ما يقال في القضاء ( لا تعرفه بلادنا العربية ) المتهم بريء حتى تثبت إدانته ، مبدأ يتحدث عنه الجميع لكن لا يطبقه في بلاد العرب أحد ، فجاء أول درس من محكمة دولية ، فرحت قوى 8آذار ( تحالف حزب الله السياسي ) بالقرار كثيرا وبصراحة شيء ملفت للانتباه أن يكون مثل هذه الفرحة والتي صاحبها حملة غير مسبوقة على القضاء اللبناني من شخصيات في إطار هذا التحالف ، وكأنها حملة انتخابية وليس سعادة بتكريس مبدأ .

سعد الحريري كان ذكيا في تعامله مع القرار ، عندما حمل مسؤولية تعطيل الإفراج عن الضباط الأربعة لخصومه الذين أعاقوا تشكيل المحكمة في ظروف معينة ( نتذكر موقف الرئيس السابق لحود ) وأنهم أضربوا وأغلقوا الطرق لمقر الحكومة ، ولكن الأهم في قوله إن ذلك يثبت حيادية المحكمة وأن تشكيلها لم يكن بنوايا مسبقة مع أحد ضد أحد ، وهي خطوة ذات دلالة سياسية أيضا ، بأن القادم لن يكون موضع تشكيك مهما كان القرار .

ولكن يبقى السؤال الذي تردد يوم قبول سوريا بتشكيل المحكمة ، هل هي محكمة سياسية أم فعلا قضائية ؟ أول قرار يقول إنها قضائية .. لكن تبقى المحكمة بريئة حتى يثبت ما يقول غير ذلك ..

التاريخ : 30/4/2009 

spot_img

مقالات ذات صلة