مظاهرة اللواء برهان

أحدث المقالات

حكومة نتنياهو و”حاملة الطائرات الورقية ” في قطاع غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما تراجعت حكومة الفاشية اليهودية...

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حني قفاك..يا فان دار لاين..

ملاحظة: وزير خارجية الكيان قرر منع نواب من اليسار...

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

المخابرات التركية تشكرات..

تنويه خاص: مقابلة أحد قيادات المتأسلمة مع قناة سي...

أبو الرعد..روحك ستبقى ترعدهم

ملاحظة: مع فجر يوم الجمعة 21 أغسطس 2026.. أقدم...

كتب حسن عصفور/ اللواء برهان حماد كان بالأمس مساء يتحدث عبر تليفزيون فلسطين في حالة لو استمع إليها من يقتل الآخر أو يعدمه أو يرميه من فوق برج أو يحرق منزله ، لما حمل السلاح مطلقا إلا إذا كان سلاحه موجها تجاه الاحتلال ، تحدث الرجل وكأنه يعيش حالة الصدمة المطلقة ، تخلى عن كل أشكال الدبلوماسية، تحدث كإنسان يتحمل المسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني ، تحدث نيابة عن مصر شعباً وحكماً ورئيساً، ونيابة عن كل مصري قاتل وناضل دفاعاً عن الأمة وفلسطين، ناشد الجميع أن يوقفوا التقاتل الذي لن يخدم إلا إسرائيل ومن يريد أن يحل مشكلته مع إسرائيل على حساب الدم الفلسطيني، وطالب أن يلتقي الطرفان عبر تليفزيون فلسطين الوطني أن يلتقي الطرفان ظهر الثلاثاء وكأنه يقول لكل مستمع إنه لا يستطيع أن يجد طرفا جادا للحديث معه بشكل مباشر فلجأ إلى التليفزيون كوسيلة علها تصل، معتقداً أن الطرفين ربما يسمعان النداء، انطلاقا من طرف يراقب ما يقول التليفزيون وآخر يرى فيه أداة الوطنية، وإذا كان النداء الحار إلا أنه تحدث عن ماذا يريد المتقاتلون، هل يريدون أن يهاجر أبناء القطاع ويتركوا بلدهم، دون الإشارة إلى أن هناك ما يزيد على (15) ألفا هاجروا والبقية في الطريق ، ولكن من لا يملك ثمن الخبز ماذا سيفعل؟ اللواء وجه تهديدا تحت القسم أنه سينزل إلى الشارع ليقود مظاهرة مع أبناء الشعب الفلسطيني ضد الكارثة الوطنية التي يعيشها قطاع غزة ،وهذا التهديد يعكس تماما أين وصلت الأحوال في بلدنا التي حلمت يوما بالاستقلال الوطني وحلمت أن ترى صيف قطاع غزة مختلف عن صيف سبق..تهديد يقول لمن أصبح لا يرتاح إلا إذا أفرغ عشرات الرصاصات في جسد مناضل كأبو ماهر بعيدا عن الفصيل الذي ينتمي إليه، يقول له ماذا بعد؟ وماذا ستأخذ معك بعد ذلك؟ وما هو الربح السياسي والأخلاقي الذي حصدته ؟ وهل دم الذين قتلوا سيرفع من شأن أبناء جلدتنا أم أن طلبة الثانوية العامة سيذهبون إلى قاعة الامتحان أيضا تحت رعب عمليات القتل والقصف  ..أهكذا نطلب من جيل المستقبل أن يتقدم للأمام؟..يا مخجلة التاريخ منكم .

التاريخ : 12/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة