يا.. حرية

أحدث المقالات

حكومة نتنياهو و”حاملة الطائرات الورقية ” في قطاع غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما تراجعت حكومة الفاشية اليهودية...

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حكي صعب يا أبو تبول..

تنويه خاص: شكلها انتخابات دولة الكيان بدأت سخنة خالص..مش...

وداعا سليمان منصور

ملاحظة: توقفت ريشة الفنان الفلسطيني سليمان منصور عن تكملة...

حني قفاك..يا فان دار لاين..

ملاحظة: وزير خارجية الكيان قرر منع نواب من اليسار...

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

بقلم / حسن عصفور

كم هي متعبة تلك الحياة، نلهث دائما عن مكان للحديث، كما تعتقد حتى وإن اختلفت مع الآخرين، دون أن تمس بهم.. فالفكر لم يكن يوما ملك لأي كان.. إذ أن احتكار الفكر هو شكل من أشكال تجميد العقل، وهذا لن ينتج بالتأكيد عوامل للتقدم والازدهار.. حرية الكلمة، وكما قال الرئيس الخالد عبد الناصر يوما، المقدمة الأولى للديمقراطية، وبعيدا عن بعد القول عن الفعل، في أحيان عدة، هنا وهناك، أمس واليوم، فإنه لزاما علينا أن نعمل وأن نجاهد أو نناضل، كل حسب ما يحب من استخدام مصطلحه، نحو أن تكون حرية الكلمة حق مقدس، مصان قولا وفعلا، فلن تنتصر، كما لم تنتصر أمه، في غياب الحرية، قد يتحقق بعض من رغبات الحكام، وأن يرضوا بعضا مما يريد الشعب.. ولكن كل التجارب تموت، إذا ما ماتت الكلمة.. ومن يعتقد أن القوة لسلاح البندقية، عليه أن ينظر قليلا للخلف… القمع… الإرهاب… البلطجة لن تدوم… لك التحية ياصاحب الكلمة الواضحة.

التاريخ : 3/6/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة