أحقا سيكون لنا حكومة جديدة

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

بمناسبة العيد الذي يطل علينا ، بشرتنا بعض أطراف النميمة السياسية في فلسطين ، بأن الرئيس أبو مازن سيعمل على إجراء تعديل وزاري جديد ، أكيد مثل هاي الخطوة ستكون مريحة للكثير من الناس بل وربما غالبية أهل البلد تمنوا ذلك من زمن بعيد ، ولولا شبق بعض من شخصيات للتوزير الفصائلي لحدث التغيير منذ أشهر . فالحكومة التي تشكلت في ظرف طارئ ولسبب طارئ جاءت بتشكيل كان يجب أن يكون طارئ ، ولكنه تواصل بفعل تخوف أكثر منه بفعل تقدم ، ولعل من النوادر التي تسود بلاد فلسطين أن رئيس الحكومة هو من يغطي كثيرا من عجز وارتباك كثير من أعضائها .

 ولأن المسألة ليس فتح جردة حساب مع حكومة كان يفترض لها شهرا لكنها بفعل فاعل استمرت عاما ونصف العام ، بل هو  هل حقا سيقدم الرئيس على مثل هذه الخطوة في هذه المرحلة المفترض أنها تنتظر جهدا للحوار الوطني ، ورغم أن أهل الخطف في غزة لا  يبدو أنهم في نية الحوار لكن إقدام الرئيس على خطوة كهذه تمنحهم ذريعة لا يجب أن تمنح لهم ، وأن ينتظر بعضا من وقت كي تمر الأيام علها تحمل جديدا لحوار منتظر .. فمهلا أبا مازن.

التاريخ : 7/12/2008

 

 

 

spot_img

مقالات ذات صلة