أسئلة “هامشية” لفصائل فلسطينية ليست “هامشية”

أحدث المقالات

“الغيتو اليهودي” وكراهية إسرائيل تنتعش عالميا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة تبدو مفاجئة جدا،...

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

السرقة حرام..يا ميسي..

تنويه خاص: قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين يوم الأربعاء.. جزر مالفيناس..جزر...

حلوها مع “مصاري” الدونرز..

ملاحظة: أقرت دول وجهات مانحة ما قيمته 700 مليون...

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

أمد/ كتب حسن عصفور/ أصدرت مجموعة مكونات فلسطينية يوم الجمعة 24 أكتوبر 2025، بيانا حول حرب غزة وما تلاها، دون أن ينسوا في زحمة “فرحتهم الخاصة” باللقاء، أهمية تفعيل منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، دون اعتراض من حركة حماس، التي ولدت “بديلا موازيا” لها بقرار غير وطني عام 1988.

دون الغرق في متاهة بيان القاهرة البعض فصائلي، من المفيد التوقف أمام بعض مسائل مشتقة، ترتبط بالتالي السياسي، بعدما أعلنت جميعها التأييد لإعلان السلام في شرم الشيخ وخطة ترامب التنفيذية.

بيان بعض المكونات الفصائلية، تحدث عن تشكيل لجنة إدارية لقطاع غزة، أسموها لجنة “تكنوقراطية” لتسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية، دون تحديد مرجعيتها التنفيذية، هل ستكون السلطة الفلسطينية، أم منظمة التحرير بعد “التفعيل” أم ذات مكونات بيان القاهرة، أم هناك “جهة سرية” تم التوافق عليها بين حماس والمخابرات المركزية الأمريكية، أم أنها ستتبع للحاكم التنفيذي العام والمرشح كوشنر، تحت إشراف مجلس السلام بقيادة ترامب.

بيان بعض المكونات الفصائلية، تحدث عن الخدمات الأساسية، لكنه لم يحدد طبيعتها، وهل تشمل الأمن الداخلي بكل مكوناته، ولو كان ذلك ضمن صلاحياتها، فمن هي الجهة التي تحاسب مسار التطبيق، والمرجعية التوجيهة له.

بيان بعض المكونات الفصائلية، تحدث عن وقف إطلاق النار واحترامه، لكنها تجاهل سهوا أم جهلا، الحديث عن الخطين “الأحمر” حيث سلطات الإدارة المحلية، و”الأصفر” حيث جيش الاحتلال، وهل سيكون هناك “تنسيق أمني” لمنع الاحتكاك الارتباطي بين المسافات، أم مع كل خرق سيتم استدعاء قوات دولية لفك الخلل، وإن وجدت آلية تنسيق بينهما، هل ستكون ثنائية أم ثلاثية.

بيان بعض المكونات الفصائلية، تجاهل أنه من بين شؤون الحياة اليومية في قطاع غزة، ما يرتبط بالأحوال المدنية، والوثائق المرتبطة بها، فمن الجهة التي ستقوم بإصدارها، وماذا سيكتب على البطاقات الخاصة، بطاقات طبية، صحية، مواليد، زواج، طلاق، تسجيل أملاك، هويات جواز سفر، وغيرها الكثير من تفاصيل تتطلب وجود مسمى يصدرها، هل ستكون “وثائق خاصة” بـ “لجنة الإدارة المدنية”، أم وثائق خاصة انتقالية باسم “مجلس السلام” أم سيكون جزء من السجل المدني الفلسطيني المتربط بالسلطة وحكومتها.

بيان بعض المكونات الفصائلية، لم يتحدث عن تنظيم الحياة الحزبية في قطاع غزة، هل سيتم ذلك وفقا لما كان ما قبل 7 أكتوبر 2023، أم ما بعده، وتمارس نشاطها بذات المسميات والشعارات، وهل سيتم حل الأجنحة العسكرية للفصائل، أم لها الحق بالوجود باعتبار أن القطاع محتل، رغم نص خطة ترامب على نزع السلاح كليا.

بيان بعض المكونات الفصائلية تحدث عن فتح المعابر كافة، وخاصة معبر رفح، لكنه تجاهل كليا من هي الجهات المشرفة، هل اللجنة الإدارية جزء منها، أم هي خارج التغطية، ويعود العمل وفقا لاتفاق 2005 بين السلطة الفلسطينية “الغائبة كليا” عن بيان المكونات، والاتحاد الأوروبي، تحت نظر أمن دول الاحتلال، بل وموافقتها على كل فرد يغادر القطاع.

بيان بعض المكونات الفصائلية، لم يتحدث عن كيفية مواجهة خروقات دولة الاحتلال، والتي لا تلتزم بأي اتفاق، أي كانت “الضمانات المطلوبة” فما بالنا وهي لا تملك سوى “كلمة شرف المجاهد ترامب”، فهل ستعود للمواجهة العسكرية، وهو احتمال صفري بعد نزع السلاح العام.

بيان المكونات الفصائلية لم يتحدث عن عودة قياداتها إلى قطاع غزة، هل يسمح لها أم ستبقى تدير الحياة عبر التطور الافتراضي، كما تجاهل أي كلمة اعتذار عما فعلت.

بيان بعض المكونات الفصائلية تحدث عن “تفعيل” منظمة التحرير، لكنه لم يقف أمام احتمالية رفض فتح ومختلف قوة اللجنة التنفيذية، عدا الجبهة الديمقراطية، أي حوار معها، فكيف سيكون ردها، هل ستقوم بتشكيل بديل خاص، أم تستمر كمحور تمثيلي مستقل تحت رعاية مجلس السلام.

ربما يسجل التاريخ الفلسطيني، بأن بيان القاهرة يوم 24 أكتوبر 2025، سيكون أحد أكثر بيانات فصائل تيها سياسيا، وغرقا في مناطق كشفت غيبوبتهم الخاصة، بل وبعدهم عن واقع الحرب الإبادية وما تلاها، وما سيكون لها أثرا تكوينيا على المستقبل الكياني والشعبي، بدأ صناعته في واشنطن قبل 7 أكتوبر 2023، لإنقاذ دولة العدو من حربها الأهلية، وتدمير الكيانية الفلسطينية التي بدأت تعزيز أقدامها في الأمم المتحدة منذ عام 2012.

بيان بعض المكونات الفصائلية، أوضح أن زمن خطة ترامب بدأت بإعادة صياغة المشهد السياسي الخاص في قطاع غزة.. تنفيذا لوعده بأن القطاع هو الكيان الفلسطيني الخاص، بعيدا عن ثرثرات “موظفي” الأمريكان “المحليين” في بعض وسائل إعلام خادم.

ملاحظة: واحد من مكونات بيان القاهرة سارع بعد التوقيع ليعلن بيانا لا علاقة له بالبيان..الزلمة بيقلك وافقنا على قوة سلام بس مش قوات دولية..وأنه قصة السلاح شأن فلسطيني..بعيدا عن أنه كاذب وقح..لكن هيك حكي خدمة مدفوعة الأجر للعدو..ويا بختك يا فلسطين بتجار شنط النضال دون خدش..

تنويه خاص: بدكو النقا والزين..ترامب طلع أهم ممثل مضحك في الكون..تفوق على شارلي شابلن..بيحكي شي وبحكي ضده في نفس اليوم..ولا فارق معه..بس نهفته مع كيم جونغ أون مالهاش زي..قالك علاقتنا كانت ممتازة خربها فوز بايدن..ياعيني عليك يا توتو..يا رايق..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

منصة أكس

spot_img

مقالات ذات صلة