بقلم / حسن عصفور
قرار مجلس حكومة إسرائيل الأمنى المصغر ، يحمل في طياته العدوان أكثر مما يحمل \’ التهدئة \’ رغم أن الكثير تحدثوا عن إعطاء إسرائيل فرصة لاستكمال الجهود المصرية وعودة جلعاد للسفر إلى القاهرة تانى ، وهو ما فسره البعض \’ نصر \’ لبراك دون إعطاء تفسير أين يكمن \’ النصر \’ ما يهمنا أن خطر العدوان والتصعيد الحربي ضد أهل القطاع هو العنصر الأساسي وليس العكس ، وذلك يتطلب أولا من مشيخة حماس إعادة الاعتبار لعلاقتها مع القوى الوطنية وأن تعيد صياغة موقفها السياسي العام ليكون خطابا تصالحيا و الكف عن كل ما هو قمعي ضد سكان القطاع ، وأن تحسن مخاطبة الأشقاء العرب بعيدا عن عنطزة بعضهم ، وأن لا يصدقوا تهديدات نجاد وأدواته أو يعتقدوا أن هناك من ينفعهم غير أهلهم ، وها هم منذ عام يعيشون وأهل القطاع ( عدا بعض من حماس ) يعيشون كارثة إنسانية ، المناورة الإسرائيلية تستدعى \’ صحوة عقل \’ قبل فوات الأوان .
التاريخ : 12/6/2008


