بقلم / حسن عصفور
في خطاب لايخلو من نبرة خطيب يبحث جمالية اللغة وطربها،دون تدقيق جيد في معانيها،جاء خطاب\’الوالي\’أبو العبد هنية،فالرجل وبعد انتخاب ليفني رئيساً لكاديما،اعتبره يوما\’تاريخيا\’لسقوط أولمرت،فقال \’ذهب أولمرت وتبقى\’حماس\’،المقاومة وحكومة غزة والقضية\’ولم ينس في طريقه المرور على أن الأمور لن تعود أبدا لما كانت عليه قبل الانقلاب.
كلام السيد\’الوالي\’هو جوهر موقف حماس السياسي الذي لم يعد خافيا ،لأنهم اعتقدوا أنهم قد حصلوا على\’الأمن والأمان\’من إسرائيل،بل وربما وعد بمنحهم عملا مسلحاً ضد السلطة الوطنية في الضفة،كما جاء في بيان مثير للشك والريبة أعلنته كتائب القسام قبل أيام،أهداف حماس لخصها أبوالعبد هنية بكل وضوح لا غبار عليه،ولا لبس فيه،الأهم حماس تبقى وليذهب الشعب إلى الجحيم،المهم أن تعيش \’حكومة غزة\’وليحاصر ويقتل الفلسطيني ابن القطاع،ويفقد أملاً في الحياة،مادام الحمساوي وجد له متنفساً،حتى لو كان الثمن \’جرائم\’متنوعة داخل وحول القطاع .
حماس وأدواتها السياسية والأمنية،بدأت في صياغة مواقف جديدة بناء على حسابات توافقية جديدة ،هدفها استكمال خطة الانقلاب …أهدافا ومشروعا…كلام هنية،الزهار،وأبو مرزوق نسيج لموقف يحمل بعضا من ذلك المشروع …
التاريخ : 21/9/2008


