بقلم / حسن عصفور
لم تنته الاحتفالات العربية والفلسطينية بعد ، بفوز أوباما كرئيس لأمريكا ، بصفته ولونه وأيضا كراهية في بن جورج بوش ، ولكن لأن الرئيس المنتخب رجل عملي لا يهتز للعواطف أمام مصلحة أمريكا السياسية التي قامت منذ سنوات لدعم إسرائيل ، فأول قرار له كان تعيين رام عمنوييل يهودي وإسرائيلي كرئيس لطاقم موظفي البيت الأبيض ،وهم المنصب رقم 3 من حيث الأهمية ، هذا التعيين هو الرسالة القادمة التي يحملها الرئيس الجديد لأهل الشرق الأوسط ، تعيد تجديد \’شباب \’ العلاقة مع إسرائيل ، ومازال هناك من أسماء المنتمين لليهود ليحتلوا أرفع المناصب قادمة ، خاصة في تحمل مسؤوليات متابعة \’ ملف الصرع والتسوية \’.
بعض ممن يجد أن الحماس للرئيس \’ الأسود\’ يمنحه الحق أن يرى الأُمور بطريقة أُخرى ، ولا يقف أمام هذه المسألة كثيرا استنادا إلى تقديرهم الخاص أن الرجل سيكون صاحب الملف ومتابعه شخصيا ، ربما هم على حق ، ولكن كان كلينتون رئيسا متابعا وصل إلى حفظ أسماء المعتقلين من أبناء شعبنا ، وكان مندفعا لتسوية الصراع ،لكن \’ الفريق اليهودي\’ اخترع الأعاجيب كي لا ينجح ، وهاهم يطلون من جديد مع أوباما ، فلا نفرح كثيرا بتغيير أُسس السياسية العنصرية في الشرق الأوسط.
التاريخ : 6/11/2008


