إذا…إذا

أحدث المقالات

رسالة سياسية بليغة من انتخابات دير البلح في قطاع غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ انتهت الانتخابات المحلية في الضفة...

قطاع غزة تحت أعواد مشانق العدو وحماس..و”ضمور” فتح!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ خطفت حركة حماس قطاع غزة...

القتل الانتقائي في غزة..صمت الرعاة والمندوب السامي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما أصدر ممثل مجلس ترامب...

سحب الاعتراف المتبادل مع دولة الاحتلال رصاصة سياسية

كتب حسن عصفور/ بعد بيان الوزاري العربي يوم الثلاثاء...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

عفارم أهل نابلس..

تنويه خاص: بلدية نابلس كسرت تقليد من أيام ولد...

عرب أه ..أقحاح لا..

ملاحظة: بعدما كشفت وسائل إعلام اليهود، بأن دولتهم كانت...

بلاش تدليس يا ديلسي..

تنويه خاص: أسرع إدانة وصلت على محاول اغتيال ترامب...

فل منها بدل قبل ما يفلفلوك..يا ترامبينو..

ملاحظة: ترامب..أول رئيس في تاريخ أمريكا يتعرض لأكثر من...

زلمتكم فال دمار مش عمار..يا فقرا العقل..

تنويه خاص: صحفي إسرائيلي اعتبر ان بيبي يجلب على...

بقلم / حسن عصفور

سمعنا في الأونة الأخيرة بشكل مثير ترداد البعض لكلمة (إذا) إما استباقا لفعل إسرائيلي أو رد قول لفعل قامت به وتبدو (الاذا) الجديدة كسلاح تعبيري عن حالة عجز عن القيام بفعل وكي لاتبدو أن انتصارات البعض التي يعيشون عليها ضد الداخل يلجأون لذلك السلاح العاجز ولعل استخدام البعض في سياق ترويج عجزه بلغة غير عاجزة هو حالة استنباط من الماضي وليس فعل حاضر خاصة من يريد أن يواجه عدوا يرتكب كل المبيقات يوميا سواء حصار غزة واغتيال من يريد وقتما يريد ووفقا لحساب سياسي ويجبر الكثير من أهل (الاذا)على الاختفاء تحوطا أو خوفا ليس مهما حالة التوصيف هنا،علما بأن مستخدميها لا يفعلون شيئا الآن ففي غزة مثلا فإن حماس أوقفت كل قذائفها ضد إسرائيل منذ ليلة قصف مبنى الداخلية الفارغ قبل شهر تقريبا ،وفي دمشق وصلت اليد الإسرائيلية إلى ما كانت تحلم به يوما وهنا كثرت حالة (الاذا) إذ لابد من تعويض عجز الفعل في الرد باستخدام حالة تأجيلية ضد إسرائيل لكنها تفيد صراع البعض مع داخله الوطني فتصبح (الاذا) فعلا واقعا وليس مؤجلا وكأنها ابتدعت لحال غير الحال.

التاريخ : 21/2/2008 

 

spot_img

مقالات ذات صلة