إذا…إذا

أحدث المقالات

هل تبحث إيران عن استمرار نتنياهو..؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خارج سياق الحديث الإعلامي عن...

مناورة حكومة نتنياهو وملادينوف لشطب قرار 2803 حول غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ ساعات قبل سفر رئيس حكومة...

خلية عمل فلسطينية “موحدة” لمواجهة قطار “الإرهاب اليهودي”

أمد/ كتب حسن عصفور/ أعادت مجزرة بلدة تل في...

ترامب والعداء للفلسطيني..عنصرية مستحدثة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد عودته مباشرة للبيت الأبيض...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الاسم مش “جندي مجهول” خالص..

ملاحظة: حماس بتشيع أجواء "تفاؤلية" جاية على أهل قطاع...

اخجلووووا شوي..

إعلام رسمية وحكومية كان قالك هذا خبر من شلة...

الجين الأصلي تحرك..المج للإنسان..

ملاحظة: الإسباني سانشيز خصص جزء من وقته ليرد على...

همالتكم ما لهاش زي..

تنويه خاص: مش حلوة أبدا، أنه ولا مسؤول فلسطيني...

بقلم / حسن عصفور

سمعنا في الأونة الأخيرة بشكل مثير ترداد البعض لكلمة (إذا) إما استباقا لفعل إسرائيلي أو رد قول لفعل قامت به وتبدو (الاذا) الجديدة كسلاح تعبيري عن حالة عجز عن القيام بفعل وكي لاتبدو أن انتصارات البعض التي يعيشون عليها ضد الداخل يلجأون لذلك السلاح العاجز ولعل استخدام البعض في سياق ترويج عجزه بلغة غير عاجزة هو حالة استنباط من الماضي وليس فعل حاضر خاصة من يريد أن يواجه عدوا يرتكب كل المبيقات يوميا سواء حصار غزة واغتيال من يريد وقتما يريد ووفقا لحساب سياسي ويجبر الكثير من أهل (الاذا)على الاختفاء تحوطا أو خوفا ليس مهما حالة التوصيف هنا،علما بأن مستخدميها لا يفعلون شيئا الآن ففي غزة مثلا فإن حماس أوقفت كل قذائفها ضد إسرائيل منذ ليلة قصف مبنى الداخلية الفارغ قبل شهر تقريبا ،وفي دمشق وصلت اليد الإسرائيلية إلى ما كانت تحلم به يوما وهنا كثرت حالة (الاذا) إذ لابد من تعويض عجز الفعل في الرد باستخدام حالة تأجيلية ضد إسرائيل لكنها تفيد صراع البعض مع داخله الوطني فتصبح (الاذا) فعلا واقعا وليس مؤجلا وكأنها ابتدعت لحال غير الحال.

التاريخ : 21/2/2008 

 

spot_img

مقالات ذات صلة