إما ..وإما ..

أحدث المقالات

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

مصيره قرش أبيض..

ملاحظة: الإسبان مش ناسين تارهم مع جيش الفاشية الجدد..فتحوا...

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

بقلم / حسن عصفور

الجملة الذهبية كما يقال في خطاب\’أبومازن\’أمام المجلس الوزاري العربي يوم أمس،9/8 كانت إما الاتفاق على كل شيء، أم عدم الاتفاق على شيء.

هذا القول،ورغم أنه ليس بجديد من الطرف الفلسطيني بمختلف مستوى المسؤولية،إلا أنه يمثل التزاما جديداً أمام المجموع العربي الذي هو جزء مسؤول عن العملية السياسية الجارية الآن،والخطاب ليس\’إعلانا سياسيا\’فحسب،بل يمثل رسالة إلى الطرف العربي صاحب قرار \’الذهاب الجماعي\’ إلى\’أنابوليس\’وعليه فقول أبو مازن،ربما يفتح الباب مجددا أمام دراسة ما هي الجدوى من استمرار التفاوض على المسار الفلسطيني،ربمايقول البعض العربي بأن المسار السوري_الإسرائيلي يشهد تقدما ملموسا وحيوية خاصة جدا من الصعب تجاهلها،رغم أن الرئيس بشار أكد قبل أيام وفي حضور ساركوزي،عن تمنياته ألا يتعطل المسار الفلسطيني_الإسرائيلي، وهي رسالة تضامنية مع التفاوض.

الموقف الفلسطيني قد يحتاج إلى جلسة عربية\’خاصة\’كي لا تستغل إسرائيل الوقت وتفرض المزيد من \’حقائق\’مستغلة انقلاب أسود وكلام بلا فعل …

التاريخ : 9/9/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة