اعتذار اليحيي

أحدث المقالات

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

حرب المستوطنين ضد الفلسطنة تحت غطاء حرب إيران..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال سنوات ودولة الاحتلال تفتح...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

وليد الخالدي..سلاما لك أيها المشع برؤياك كنت وستبقى ..

ملاحظة: المؤرخ الكبير بروفيسور وليد الخالدي..ذاكرة تاريخ فلسطين وجدارها...

قرار البلد لحرسها مش لرئيسها يا حج بوبو

تنويه خاص: تراجع بزشكيان عن اعتذاره لدولة الخليج المجاورة...

بقلم / حسن عصفور

ماحدث من أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية كان مفاجأة ، وما تم عرضه من صور وقتيل وجرحى وصدام مع الصحافيين ، يعكس مدى التوتر الداخلي الذي تعيشه الحياة السياسية الفلسطينية ، الذي اختزنه الانقلاب الأسود ،قسوة التعامل مع المتظاهرين ليس تعبيرا للدفاع عن الشرعية ، بل هو انعكاس باطني للتآمر الذي سبق على الشرعية ، فاختلطت الأحداث  ولم يعد يسهل التفريق بين معارض وآخر ، وهنا الخطأ الكبير تتحمله الحكومة ووزير داخليتها في المقدمة ، والذي هو أساساً رجل ديمقراطي بكل معنى الكلمة ، ما حدث لا يعكس شخصية أبو أنس ولكنها شخصية حكومة تشعر أن تآمر حماس لم ينته ،فكانت المواجهة المرفوضة ، فردة الفعل الوطنية يجب أن تكون انعكاسا للمسؤولية التي عليها أن تنظم سبل العلاقات الداخلية وتحكمها ، وهنا نحتاج إلى آلية فعل وطني حقيقي خاصةأن القانون بدأ يتلعثم في بعض الأحيان لسبب أو لآخر . على الحكومة ليس الاعتذار والمحاسبة فقط ، فذلك بعض من مسؤوليتها ، ولكن كيف لنا أن نغرس القيم الديمقراطية في الممارسة وسلوكنا اليومي ، ليس في الإعلام ، وإنما في الواقع،وألا تدفعنا ردة الفعل الانقلابي ،غلى السير في طريق شائك .

التاريخ : 29/11/2007  

 

spot_img

مقالات ذات صلة