“الإستنثاء التشاوري”..بوابة صناعة “بديل سياسي”!

أحدث المقالات

“الغيتو اليهودي” وكراهية إسرائيل تنتعش عالميا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة تبدو مفاجئة جدا،...

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

السرقة حرام..يا ميسي..

تنويه خاص: قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين يوم الأربعاء.. جزر مالفيناس..جزر...

حلوها مع “مصاري” الدونرز..

ملاحظة: أقرت دول وجهات مانحة ما قيمته 700 مليون...

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

كتب حسن عصفور/  قررت “تنفيذية منظمة التحرير” في لقاء يوم السبت 12 أغسطس 2017، “إستمرار المشاورات مع الفصائل من أجل عقد المجلس الوطني”، وكان الاعتقاد أن تلك “خطوة تراجعية” عن قرار رئيس سلطة الحكم المحدود في شمال بقايا الوطن محمود رضا عباس، بإلغاء نتائج اللجنة التحضرية التي عقدت في بيروت في شهر  يناير 2017، والتوجه لإعادة تفعيل قراراتها..

ولكن سريعا، ما بدد ذلك الإعتقاد، أحمد مجدلاني، احد أقرب عناصر التنفيذية الى عباس، بأن المشاروات لن تشمل سوى “فصائل منظمة التحرير”، أي إستثناء حركتي حماس والجهاد من تلك “المشاورات”..

لو صدق كلام “المجدلاني”، فذلك إعلان رسمي بأن المسألة ليس بحثا عن عقد مجلس وطني فلسطيني من أجل مواجهة المخاطر الوطنية الكبرى، التي بأتت تهدد المشروع بكل أركانه السياسية، بل بحثا عن “مأسسة الإنقسام” وانتقاله الى مرحلة أخطر مما حدث داخل سلطة، ليصبح واقعا في الكيان الوطني العام منظمة التحرير الفلسطينية، وبدلا من “محاصرة آثار الإنقسام”، تبدأ رحلة البحث عن “ترميم” منتجات “الإنقسام الأخطر” ..

لا نعلم هل تدرك فصائل منظمة التحرير، وأعضاء التنفيذية ماذا يعني قرارهم بإستثناء المشاورات مع حركتي حماس والجهاد، سياسيا ووطنيا وتمثيلا، وهل يمكن التفكير بعيدا عن “شهوات عباس الإنتقامية” في أحسن نوايا التفكير، كي لا نذهب أبعد من ذلك..ونراه جزء من “اتفاق مزرعة النقب عام 1995.

عباس ومن معه من الحاضرين في ذلك اللقاء، يعلنون رسميا إلغاء كل نتائج أعمال تحضيرية بيروت، التي مثلت “خطوة سياسية هامة”، إن لم تكن الأهم لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة الكل الوطني، وعلها المرة الإولى منذ تأسيس حركتي حماس والجهاد التي تفتح الباب جديا لـ”لم شمل القوى” في إطار الممثل الشرعي الوحيد..

على ما يبدو، لم يدرك من قرر ذلك، أن هذا “الإستثناء” هو إعلان رسمي ليس فقط بتكريس الإنقسام الوطني، بل إعلان لكل من يستثنى بالبحث عن تأسيس “إطار تمثيلي بديل”، بكل ما يعني من “وجود شرعيتين” ليس بين سلطة وسلطة، بل ممثل شرعي وآخر، خاصة وأن حركة حماس جزء رئيسي من “الشرعية السياسية” للسلطة الوطنية تملك غالبية مقاعد التمثيل البرلماني للسلطة الفلسطينية، بعيدا عن قرار قراقوشي بحل التشريعي كما تروج فرقة “ظريف الطول” العباسية”..

حماس عمليا ممثلة في المجلس الوطني بحصة سياسية دون اي إتفاق، بعدد يفوق ما تمثله غالبية الفصائل مجتمعة، باستثناء فتح، وهي مسألة لن تكون “عابرة” في البحث عن سبل الرد على “الإستثناء العباسي” لها بعقد مجلس خاص..

ما تبحث عنه “الفرقة العباسية” ليس سوى هروب نحو الإنتحار السياسي وليس بحثا عن طوق نجاة لواقع منظمة التحرير، وخطوة عملية لتحقيق أحد أحلام الحركة الصهيونية بتدمير الممثل الشرعي الوحيد، والتي حاولت وغيرها من بعض العرب بكل سبل ممكنة لتحقيق ذلك “الحلم”، بل أن بعضهم كان مساعدا ومشجعا لـ”تأسيس” حركة حماس الإخوانية لتكون “موازيا” للممثل الشرعي الوحيد..

خطوة فريق عباس و”بقايا تنفيذية المنظمة”، ستكون الأخطر لتحقيق ذاك الحلم، ولن تكون حماس ومن معها المتهمين بصناعة “بديل موازي” للتمثيل الوطني العام، كما كان منذ نهاية عام 1987 تاريخ “خلق حماس” السياسي..

الوقت لم يتجاوز الممكن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من “مخاطر الشهوة التدميرية” لفريق عباس، لو تصدت الفصائل الأساسية في منظمة التحرير، أو ما يسمى أحيانا بـ”فصائل التحالف الديمقراطي – جبهتين وحزب”، وغير ذلك بالسماح لفريق عباس بتنفيذ مخططهم ستكون تلك الفصائل جزءا من “مؤامرة تدمير الشرعية الوطنية”..

“الوقت من ذهب سياسي”، ما يتطلب تحركا سريعا وجادا لإعادة مسار استكمال أعمال اللجنة التحضيرية التي شملت الكل الوطني، ووضعت إسسا عملية لعقد مجلس وطني يضم كل فصائل المشهد الفلسطيني، للمرة الإولى منذ تأسيس حماس والجهاد..

وتبقى الكلمة الفصل بيد رأس الشرعية المناضل سليم الزعنون (أبو الأديب)، فهو دون وحده قادر أن يكسر شهوة التخريب التي تنتشر كالنار في الهشيم.. قراره أكثر قيمة تاريخية من كل “كسور فصائلية” لا تجرؤ أن تقول لا  لمن يعمل على إنهاء الوطنية الفلسطينية بكل السبل الممكنة..

ملاحظة: بشاير بدأت تطل من القاهرة لأهل قطاع غزة تستبق العيد الكبير، ان معبر رفح سيبدأ العمل مع عيد الأضحى ليستمر دون توقف..أهل القطاع على موعد  مع كسر شوكة “الحصار المركب”..ولا عزاء للمتآمرين..باي باي شلة “يوآف”!

تنويه خاص: “فصائل” في رام الله قررت التظاهر ضد زيارة وفد أمريكي..هاي خطوة مبشرة بجد..بس السؤال هذا قرار وطني لرفض المفاوضات كليا أم لعبة  “زغنونة” لدعم عباس في مناورته المحدودة..سنرى!

spot_img

مقالات ذات صلة