الاحتضار

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

ربما لم تستخدم كلمة في الفترة الزمنية أكثر من كلمة احتضار،سوى الانقلاب/الانقسام في الوطن الفلسطيني، والاحتضار المقصود هنا يمس عملية السلام والتفاوض بين الطرفين، وآخر وصف لهذا الاحتضار كان للسيد نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئيس والإنسان الذي يعرف من الأسرار ربما ما لم يعرفه غيره بحكم موقعه من الخالد أبو عمار واستمراره زمن الرئيس أبو مازن، ولذا فوصفه الأخير للتفاوض بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بهذا الوصف، إنما هو تأكيد على أن ما يحدث ليس ذا قيمة سياسية ولا جدوى يمكن أن يكون منها ، وهي أصبحت ضارة بالمعنى الحقيقي للكلمة، لأن تواصلها دون فعل لرد الضرر الناجم عنها ومنها هو خطأ سياسي يقترب من \’الخطيئة\’خاصة أن إسرائيل تعمل بشكل علني وفاجر لإهانة الحالة الفلسطينية،فيما يستمر إطلاق الأوصاف وكأنها أصبحت مهمة كفاحية، ألم يحن الوقت لتوفير وقت المفاوض الفلسطيني وإراحة أعصابه من لقاء الإسرائيلي..بلا نتيجة؟!!     

التاريخ : 15/6/2008

spot_img

مقالات ذات صلة