الاستقالة ليست حلاً

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

ما نشرته وسائل الإعلام يوم أمس نقلا عن يوسي بيلين عن استقالة الرئيس يثير مجموعة إشكاليات،طبعا أكيد أبو مازن ومنذ عودته من واشنطن وتكرار اللقاءات بعد ذلك، وخطاب العار اللي حكاه بوش في الكنيست مصاب بحالة من الكدر والإحباط لا حدود لها،فالرجل قبل أنابوليس كان مملوءاً بالتفاؤل يتحدث عن الاتفاق وكأنه تحصيل حاصل،بل حدد وقتاً زمنياً لن يتجاوز شهر مايو(أيار)اللي احنا فيه الآن حتى يكون اتفاق الإطار جاهزا،وما حدا كان يفهم مصدر الثقة اللي أحاطت بالرئيس سوى أنه يعرف ما لا يعرف غيره،ومع الوقت بدأت الأحوال غير ذلك ،وظهرت المسائل وكأنها تمنيات من أبو مازن وليست حقائق سياسية مجهولة للعامة،اعتقد الرئيس بأن أمريكا وإسرائيل لها مصلحة في إنجاز الاتفاق مع الطرف الفلسطيني وأنهما تعملان على تحسين مكانتهما ودورهما ،ولكن يا حسرة وهل أمريكا وإسرائيل يمكن أن تعملا شيئا إن لم يكن هناك ما يجبرهما عليه، وليس بالضرورة العسكرة، ولكن أساليب ضغط جادة وجدية،تبدأ من تصحيح الحال الفلسطيني بكل جوانبه، وأن لا تبدو المفاوضات هدفا بذاتها، الاستقالة ليست وسيلة تأزيم لأمريكا وإسرائيل بل ربما العكس،هذا ما تبحثان عنه . 

التاريخ : 19/5/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة