التوادد السياسي مع فاشية نتنياهو وتوراتية ترامب ضرر لكم..يا عرب!

أحدث المقالات

حكومة نتنياهو و”حاملة الطائرات الورقية ” في قطاع غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما تراجعت حكومة الفاشية اليهودية...

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حكي صعب يا أبو تبول..

تنويه خاص: شكلها انتخابات دولة الكيان بدأت سخنة خالص..مش...

وداعا سليمان منصور

ملاحظة: توقفت ريشة الفنان الفلسطيني سليمان منصور عن تكملة...

حني قفاك..يا فان دار لاين..

ملاحظة: وزير خارجية الكيان قرر منع نواب من اليسار...

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

أمد/ كتب حسن عصفور/ في تقرير نشرته قناة عبرية مساء يوم الأحد، كشف رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية نتنياهو وفريقه الخاص، أن الحرب على قطاع غزة لا ترتبط بأي مما يعلنه، بعدما تقدم رئيس جهاز الأمن الداخلي “الشاباك”، تقديره الشامل حول تطورات المشهد الغزي، وما يفترض أن يكون، فكان ردا عاصفا بالرفض والاتهام.

موقف نتنياهو وفريقه الخاص، الخالي كليا من قادة الأجهزة الأمنية، جيشا واستخبارات، في سابقة فريدة جدا، سقط أمام تطور الوقائع خلال الـ 15 شهرا وأكثر، من حرب أصبحت “أهدافها” متحركة وفقا للرغبة السياسية الذاتية وليس لـ “مصلحة أمنية”، وقاعدة الانطلاق تغيير شمولي في المنطقة وخاصة الشرق الأوسط.

“التلاسن الحاد” بين نتنياهو ورئيس الشاباك ريمون بار وبعض الأمنيين، يمكن وصفه بـ”ليلة القبض على مكذبة بيبي الأخيرة”، بعدما أعلن وقف استمرار تنفيذ صفقة الدوحة في مرحلتها الثانية، التي تقود للانتهاء من عملية تبادل الرهائن والأسرى نحو الخروج من قطاع غزة، في معاكسة للتقدير الأمني المستند إلى وقائع ميدانية وتحليلها وفقا للأهداف المعلنة.

“التلاسن الحاد” بين نتنياهو وقادة الأمن، جاء في زمن سياسي حساس، ساعات بعد وقف المضي قدما بتنفيذ الاتفاق الإجرائي، وساعات قبل انطلاق القمة العربية الطارئة في القاهرة، لبحث خطة اليوم التالي للحرب، كرؤية شمولية لحل “المسألة الغزية”، ارتباطا بحل القضية الفلسطينية، على قاعدة قرار الشرعية الدولية الخاص بدولة فلسطين.

وتتزايد قيمة “التلاسن الحاد” بين نتنياهو والجهاز الأمني، بعدما حاول الاختباء وراء موقف أمريكي بدعم موقفه، ليزيل غبار “الذريعة الاستخدامية” للإدارة الأمريكية من تحمل مسؤوليتها السياسية – الأخلاقية، كونها تعلن أنها “طرف راعي” وليس “شريكا”، وبأن المسؤولية التعطيلية تقع بشكل رئيسي على نتنياهو وليس غيره.

المتابع السياسي لمسار نتنياهو وحكومته الفاشية، وبالتحديد فريقه الخاص، يدرك بلا أي شكل من أشكال الضبابية أنه لم يبحث يوما عن وقف حرب أو تهدئة أمنية – سياسية، وزادت عدوانيته بشكل متسارع بعد عودة ترامب للبيت الأبيض، وتشكيل فريق “توراتي” الرؤية السياسية لحل الصراع، بشطب فلسطين هوية وكيان، ولم يعد ذلك كلاما إعلاميا، بل أصبح “مشروعا رئاسيا” أعلنه ترامب بشخصه وليس عبر آخر، ما عزز “المشروع التهويدي” لحكومة نتنياهو الفاشية.

ولأن القمة العربية في القاهرة، هي طارئة ومحددة لفلسطين واليوم التالي للحرب في قطاع غزة، بات ضرورة كبرى أن يكون قاعدة البناء الشمولي للخطة العربية قائمة على أساس واضح، بعيدا عن أي التباسية تنهك قوة الدفع الصياغية، التي تتضمنها الخطة العربية المنتظرة، تنطلق من تحديد لا يضع فواصل أو جدر بين الموقف الأمريكي المستحدث وموقف حكومة الفاشيين في دولة الكيان.

الخطة العربية القادمة، قيمتها وقوة فعلها متعلق بترابط الموقف السياسي مع آليات فعل تنفيذي، ترتبط بشكل مباشر بـ “المصالح الشمولية”، كي تجد طريق التنفيذ غير ذلك تضاف لسجل القرارات والوثائق العربية التي يختزنها “أرشيف جامعة الدول”.

“التوادد السياسي” مع حكومة نتنياهو الفاشية وإدارة ترامب التوراتية، ليس ضررا لفلسطين وحدها، لكنه خطر أكبر على محيطها الإقليمي..ولكم في تلاسن حكومتهم درس يا عرب.

ملاحظة: لا أرض أخرى..فيلم كثف واقع الصراع دون ارتعاش من تهم اللاسامية..اخترق الجدار الأمريكاني العالي ليعلن من عاصمة فنها هوليود أن فلسطين تبقى فلسطين..وما فيش بديل غير التعايش فيها..فيلم يستحق أعلى وسام وطني شعبي ورسمي..سلمت فرقة الاقتحام الفنية في زمن حلاك خالص ..

تنويه خاص: شو قصة سباق مين يحكم غزة..كل يوم بيطلع متطوع أو مشتاق..الغريب انه أغلبهم ما تذكروها من سنين ويمكن ما ناموا فيها شهر على بعضه..هي طمع مصاري أو طمع خدماتي لزوج ميلانيا وريفيرته الغزية..يا ناس تأكدوا الغزازوة كتير بيعتزوا بفلسطين بس بيعتزوا جدا بغزتهم..خليكوا بعاد  بلاش تتلطوا بصراميها..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

spot_img

مقالات ذات صلة