“الرباعية” تحاصر قطر..فهل تجمد مقعدها في الجامعة العربية!

أحدث المقالات

“الغيتو اليهودي” وكراهية إسرائيل تنتعش عالميا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة تبدو مفاجئة جدا،...

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

السرقة حرام..يا ميسي..

تنويه خاص: قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين يوم الأربعاء.. جزر مالفيناس..جزر...

حلوها مع “مصاري” الدونرز..

ملاحظة: أقرت دول وجهات مانحة ما قيمته 700 مليون...

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

كتب حسن عصفور/ سارعت “الامبراطورية الاعلامية القطرية” وملحقتها الإخوانية في “التكبير والتهليل” للمكاملة التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع أمير قطر الشاب تميم – كما فعل اعلام محمود عباس يوما -، بعد أن أصدرت “الرباعية العربية، مصر، السعودية الإمارات والبحرين” قائمتها السوداء ضد النشاط القطري بدعم الارهاب، كيانات وشخصيات..

“التهليل”، تم تفسيره وكأنها حركة “إنقاذ أمريكية” لفك الحصار الذي بدأ سريعا ودون ترتيبات مسبقة، خاصة بعد أن توحدت تركيا وايران لذات المحاولة الانقاذية، ولكن الزمن لم يطل كثيرا عندما سارع ترامب، وبعد ساعات من دفع قطر ثمن تلك المكاملة بشراء 72 طائرة أف 15، ليعلن ترامب في مؤتمر صحفي عن مطالبته قطر بوقف دعهما للنشاطات الارهابية تمويلا ومساندة..

صفعات المطاردة الدولية للدور الارهابي القطري تتلاحق في أكثر من صعيد، وتتسارع بخطاها بحيث لا تترك وقتا كثيرا للحكم القطري وتحالفه الإخواني التركي، وانتهازية ايران السياسية، فذهبت مصر الى الطلب من مجلس الأمن لمناقشة “صفقة بغداد الرسمية” التي عقدتها حكومة قطر بمليار دولار دفعت لثلاثة أطراف “ايران وحكومة بغداد وتنظيم القاعدة الارهابي”، وقد تكون هذه الصفقة مع تنظيم ارهابي، الشعرة التي تقصم ظهر النظام القطري..

حركة “الرباعية العربية” دفعت مسار حصار قطر بخطى متسارعة ربما لم يتم تقدريها تقديرا صائبا من “تميم ومستشاريه” مختلفي الجنسية، الذي أوهموه بأن ما حدث من قطع علاقات ليس سوى “سحابة صيف”، خاصة بعد “الهبة العسكرية التركية” التي رأى فها قيادات إخوانية وكأنها “نصرة الخليفة لأحد ولاياته حتى لو كانت حملة مدفوعة الأجر”..

ومع أن اللغة الأوروبية تبدو محايدة لكن التدقيق فيها يجد أنها تطالب قطر بوقف دعمها لقوى الإرهاب، دون أن تصل لفرض حصار عليها بحكم “مصالح مالية ضخمة” وليس بحكم “مبادئ أخلاقية”، فالاعتراف بأن قطر تدعم كيانات ارهابية تمويلا واستضافة واعلاما، يمثل خطرا  حقيقيا لا يصل الى أي مقارنة بـ”مسببات الحرب على سوريا وحصارها”..

وبعد أن أعلنت “الرباعية العربية” عن قوائم الكيانات الارهابية والشخصيات  التي تمولها قطر، كجزء من نشر الارهاب اقليميا ودوليا، هل نجد من يذهب الى أن يتقدم بطلب رسمي الى الجامعة العربية لتجميد مقعد قطرفيها، بعد  أن افتضح أمرها، وتعرت سياسيتها ودورها في نشر مخطط “الفوضى والارهاب” في المنطقة، خاصة في سوريا وليبيا، كما قد يكون هناك فرصة حقيقية لفتح ملف دورها في “النكبة الفلسطينية الثالثة” لخدمة مشروع أمريكي اسرائيلي ضد قضية فلسطين، خاصة بعد تصريحات مشعل بن ثاني، سفير قطر في أمريكا واعترافه بأن دولته تقوم بالتنسيق بين اسرائيل وحماس بطلب أمريكي، شهادة تكشف عن دور لخلق “بديل مواز” للممثل الشرعي الوحيد منظمة التحرير، استكمالا لدورها في الانقلاب الحمساوي الأسود 14 يونيو 2007..

ملاحقة قطر الى مقر الجامعة العربية يفوق كثيرا جدا، ما قامت به قطر ذاتها بحملة سياسية مسعورة مفوعة الأجر بمليارات الدولارات لدول وشخصيات كانت في حينه صاحبة نفوذ على قرار الجامعة، وساندتها العربية السعودية، ما ادى الى تجميد مقعد سوريا في الجامعة العربية..

المسألة ليست بحثا عن عقاب لدولة لعبت دورا مركزيا في المساهمة لتنفيذ المخطط الأمريكي – الاسرائيلي “الفوضى الخلاقة”، لكنها فرصة ايضا لاكتشاف الحقيقة التي أصابها “توهان سياسي” من دول عربية باتت الآن تدرك أن الخطر الحققي ليس من سوريا او النظام الليبي في عهد القذافي، بل تأت ممن حمل “تمويل الارهاب وخلق كيانته”..

لو أريد حقا محاربة الارهاب جذوره وأسبابه وداعمية، لا بد أن يتم اعادة قراءة سياسية حقيقية للمشهد العربي، ومن يريد مقاومة الارهاب لا يجب أن يصر على عناده السياسي فيما يخص العمل على نشره..سواء في حرب اليمن أو استمرار المشاركة في محور العداء لسوريا الدولة، أو التعامل مع فلسطين وفقا “للهوى الذاتي”..

قراءة تستحق مزيدا من التفصيل..ربما يكون لها مكانا لاحقا..لكن لا انتصار على الارهابيين دولا وكيانات دون وضع أسس حقيقية وليس فقط حصار جزء من أركانه..وتلك قضية آن أوان بحثها بعيدا عن “مجاملات السياسية التقليدية”!

ملاحظة: بيان وكالة الأونروا حول أنفاق تحت مدرسة في قطاع غزة رسالة انذار لقيادة حماس..كفى “ولدنة” تصرفوا بمسوؤلية فلا تعتقدوا أن بيان كهذا سيمر مرورا عابرا ما بعد مؤتمر الرياض..

تنويه خاص: عدم وضع حماس كيانا وشخصيات في “قائمة ارهاب الرباعية العربية” يعود الى مصر الشقيقة الكبرى..رسالة مصرية ليت القيادة الشابة الجديدة في حماس تدرك قيمتها الحقيقية!

spot_img

مقالات ذات صلة