الغش المتبادل

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

في ظل فوضى الخروج من حصار لا يترك للعقل مكاناً،لاسبيل من وقوع أحداث لا تستقيم وأخلاق وقيم الإنسان السوي،فكل حدث تجد من يعمل على استغلاله بشكل سيءورديء ولا يهم على حساب من مادام يحمل مزيداً من الأموال إلى جيوب تبتلع كل ما هو إيجابي وبناء في الحياة الإنسانية،ولأن ما حدث عبر معبر رفح وخروج آلاف من البشر لأغراض متعددة، تبادل طرفاالعبور تهماً مست بشكل أو بآخر جانباً من جوانب الجشع التجاري الذي لا يترك فرصة إلا واستغلها،فأهل العريش بعضهم تحدث عن قيام بعض أهل غزة بإعطائهم عملات مزورة مقابل بضائع تم شراؤها، في حين أن بعض أهل غزة اتهم بعض تجار العريش ببيعهم بضائع مغشوشة من كل الأصناف،سواء ما انتهت صلاحياته أو كميات أقل مما هو متفق عليه وكثيرمن أصناف الغش التي تحدث في ظل حالة من الفوضى التي لا تتكرر كثيراً في حياة الإنسان، ورغم ضآلة حجم عمليات الغش المتبادل بين الطرفين إلا أنها كانت حديثاً للجميع، تلك حال غياب النظام وانتشار فوضى تجارة الحروب.

التاريخ : 4/2/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة