القول الفصل!

أحدث المقالات

حماس..حنجلة الخروج من “عباءة” الفرس لإنقاذ البقايا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 15 يوما على...

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

.بلا ورق توت بلا يحزنون..شكرا نعوم..

تنويه خاص: خطاب نعيم قاسم يوم الجمعة 14 فبراير2026،...

خفة دم أهل المحروسة وصلت الأمريكان..

ملاحظة: بعدما ما قامت خارجية ترامبينو بنشر إعلان رصد...

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

بقلم / حسن عصفور

ربما للمرة الأولى التي نسمع ونقرأ أن أبو مازن سواء كرئيس أو ما قبله يستخدم مصطلحتطهير عرقيلوصف ماتقوم به إسرائيل ضد الأهل في مدينة القدس وربما المرةالأولى تستخدم السلطة الوطنية هذا التعبير منذ نشأتها عام 1994،لأنه كان يستخدم قبلها بمناسبة أو بدون مناسبة أما اليوم فالمصطلح يحمل معناه السياسي الكامل ودلالاته تفوق قيمة الاستخدام،سواء مكان الاستخدام أمام المؤتمر الإسلامي أو زمان وقت استخفت إسرائيل وأمريكا بالسلطة والشريك إلى درجة تثير الاستهجان والغرابة،وأيضا ًصمت الشريك الفلسطيني على تلك التصرفات السياسية والعدوانية بل يشتم من كلامهم أنهم يحضرون المسرح لإعادة إنتاج مصطلح أمريكا القديموداعاً للمنظمة إلى وداعا للسلطة،لذلك فإن خطاب أبو مازن ووصف ممارسات إسرائيل بما وصفها، ليس فقط خطوة ضد ما يحدث في القدس،ولكن توصيف مصغر لما يخشاه الرئيس في المرحلة المقبلة دون أن يتحدث عنها،رغم أن الوقت لا يسمح بالانتظار كثيراً،فهل نشهد بداية صياغة موقف سياسي فلسطيني جديد..وذلك ما يجب اليوم قبل الغد!.

التاريخ : 14/3/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة