الكلام المباح في أقوال بلاد فارس وبلينكن الأمريكاني

أحدث المقالات

“الغيتو اليهودي” وكراهية إسرائيل تنتعش عالميا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة تبدو مفاجئة جدا،...

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

السرقة حرام..يا ميسي..

تنويه خاص: قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين يوم الأربعاء.. جزر مالفيناس..جزر...

حلوها مع “مصاري” الدونرز..

ملاحظة: أقرت دول وجهات مانحة ما قيمته 700 مليون...

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

أمد/ كتب حسن عصفور/ وأخيرا، نطقت أجهزة الحكم المختلفة في بلاد فارس ما هو معلوما قبل النطق، بأنها لن تذهب لحرب واسعة أو ردا موسع على دولة الفاشية اليهودية، انتقاما لـ “شرفها الأمني – السياسي” بعدما اغتال الموساد رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في المقر المحصن بطهران.

خلال 21 يوما، حركت بلاد فارس كل أدواتها الإعلامية تحضيرا لما قالت إنه سيكون “انتقاما تاريخيا”، على الجريمة الكبرى باغتيال هنية، وذهب الكثيرون للسير في ركب “باخرة الأوهام”، التي قادتها منظومة الحرس الثوري داخل بلاد فارس وخارجها، عبر أدوات تحالفها وما تطلق عليه لقب “المحور”، رغم انه لم يكن حقا كذلك سوى في البيانات الإعلامية.

“الإعلان الفارسي” بعدم الرد على جريمة اغتيال هنية، أطلق رصاصة الرحمة على أخر وهم سياسي لبعض أطراف فلسطينية، اعترفت أم لم تعترف، بأن المصالح الاستراتيجية لهم تفترق كثيرا وجدا عن مصالح الشعب الفلسطيني، ولا يوجد بينهما رابط سوى محاولات “افتراضية” لمصالح آنية استخدامية، وتلك مسألة مركزية يجب رؤيتها بعيدا عمن أصاب أو أخطأ.

من وقف معاديا لمعركة الشعب الفلسطيني الكيانية منذ عام 1993، ولا نريد العودة لما قبلها، وخاصة خلال المواجهة الكبرى بعد معركة كمب ديفيد التفاوضية، 2000- 2004، وطالب باغتيال الخالد المؤسس ياسر عرفات وهو في ذروة الصراع الوطني مع حكومة الفاشية بقيادة شارون، لن يكون أبدا مع فلسطين، بل مستغلا لها.

شواهد الاستغلال لم تقف إبان المعركة الوطنية الكبرى خلال السنوات الأربعة، بل امتدت طوال مرحلة الانقسام السياسي ثم الانقلاب – الانفصال، حيث فعلت كل ما يمكنها لتكريسه واقعا على حساب التمثيل الوطني الشرعي، وتجاهلته كليا محاولة لـ “تعزيز البديل الموازي” إن كان لها ذلك.

وبحسبة البعد الطائفي، لم تقف بلاد فارس يوما مع “حركة سنية” سوى لو غاب عنها وجود “حركة طائفية شيعية” تكون رأس حربة لمشروعها الخاص، العراق، اليمن ولبنان نموذجا، ولذا لم يكن خيارها مع حركتي حماس والجهاد، سوى علاقة الحاجة المصلحية الاستخدامية لا أكثر، وهو ما أكدته بكل وضوح بعد اغتيال هنية، وطوال الـ 318 يوم على الحرب العدوانية على قطاع غزة والضفة والقدس.

“الإعلان الفارسي” بأن لا رد على جريمة اغتيال هنية، كشف الخيط المستور في الترتيبات الجارية من تحت مياه الخليج العربي (تصر بلاد فارس تسميته بمسماهم غير العروبي) لليوم التالي على حرب قطاع غزة، وبأن مصالحها الاستراتيجية بـ “التوافق الباطني” مع الولايات المتحدة، دون الذهاب إلى مغامرة التدمير العام.
وما منح” الإعلان الفارسي” قيمة سياسية مضافة، توقيته بعد زيارة وزير خارجية أمريكا لدولة الكيان والمنطقة، وتأكيده على السماح لدولة الفاشية اليهودية بإعادة احتلال قطاع غزة لزمن محدود، دون أن يضع سقفا واضحا، لكن الأساس هو “اباحة الاحتلال” الجديد بمسميات مختلفة.

أن تنسحب بلاد فارس علانية من أي مساحة مواجهة مباشرة مع دولة الكيان، مع كشف جوهر المخطط الأمريكاني بتشكيل مظلة للمشروع التهويدي في فلسطين، فتلك رسالة لها مقابلها السياسي لدى الإدارة الأمريكية، ولن تذهب “هدرا”، كما كلام بلاد العرب.

“اقوال بلينكن” حول احتلال قطاع غزة “المؤقت” ليس كلاما مباحا والسلام، لكنه حقيقية سياسية مرتبطة ارتباطا وثيقا بأهداف الحرب العدوانية على قطاع غزة بعد 7 أكتوبر 2023، لإعادة ترتيب الوجود الاستعماري في المنطقة من محيطها إلى خليجها، وتفوق كثيرا “أهداف البعض الصغيرة”.

أمريكا، بدأت عمليا حصد ثمار ترتيباتها السياسية لحرب غزة في المنطقة، ومنحت مشروع دولة الفاشية قوة دفع جديدة، لزمن مفتوح، في ظل غياب مقاومة حقيقية متكاملة، سياسيا وشعبيا، بل وحظر استخدام “القوة الناعمة” التي أقرها البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

إعلان بلاد فارس وإعلان بلينكن توقيت سياسي وزمني مفاجئ..لكنه حتما ليس بغريب سوى على من هم “أغراب” عن رؤية الحقيقة السياسية وغارقين في بحر الوهم الافتراضي..

رسالة فارسية أمريكانية مضافة لمن ذهب بعيدا في انشقاقه الوطني، معتقدا أن “غير الفلسطيني” سيكون نصيرا فاعلا فيما ذهب إليه مشروعا بديلا..فكان خادعا صادقا لمشروعه الخاص والبديل.

ملاحظة:  في يوم 21 أغسطس 1969 أحرق إرهابي يهودي المسجد الأقصى..قامت يومها الشعوب وما قعدت..حراك كركب الأمريكان قبل دولة الكيان..بعد 55 سنة قامت عصابات يهودية إرهابية بحرق المقدس الوطني في هوية المسجد الأقصى..لا قامت الدنيا ولا قعدت..وخلصت الحكاية عن كم بيان “اخط أحمر”.. وعادت ريما اليهودية لعادتها التهويدية..وسلاما لروح  من قال عالقدس رايحيين شهداء بالملايين..

تنويه خاص: لو صدق المنشور بأن فصيل فلسطيني بعت رسالة “توسل استنجادية” لحزب الفرس في لبنان لفعل ما يجب فعله ردا واسعا على العدو، فتلك علامة أن الطعنة اللي صابتهم من وعود الغش فاقت كل “الوعود”..وطلعت “أحلام يقظة”..معقول يصحوا منها أم المكابرة هي المكابرة..واللي يصير يصير..ما هي خربانة خربانة..

لقراءة المقالات كافة..تابعوا الموقع الخاص

spot_img

مقالات ذات صلة