اللقاء المرتقب.. هل يفجر ‘عباس ‘ قنبلته’..

أحدث المقالات

تمرد نتنياهو على خطة ترامب..صفقة غزة مقابل لبنان

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد موافقة مجلس الأمن على...

الفضيحة السياسية.. هي “المعجزة”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بشكل تصادفي، زمنيا، أعلن رئيس...

غزة تريد حماس اليابانية وليست حماس الفارسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد ما يزيد على 200...

غياب مركز القرار الفلسطيني ..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لن يختلف غالبية مطلقة من...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

مبروك للحماصنة..

تنويه خاص: مجلس مدينة حمص السورية أعاد اسم الشهيد...

طلعوا حكام عرب أكثر من العرب..

ملاحظة: استطلاع بيقلك أنه 66 % من الأمريكيين غير...

جين بلفور طلع..

تنويه خاص: رئيس حكومة الانجليز.. بيفكر يمنع مسيرات بتدعم...

كعكة الإرها-بي بن غفير

ملاحظة: كعكة الإرهابي بن غفير في عيد ميلاده مع...

راحت فشنك هيها..

تنويه خاص: يمكن أدق كلمة قالها "المجاهد الأكبر" ترامبينو،...

كتب حسن عصفور/ بات في حكم المؤكد أن يحدث اللقاء بين الرئيس عباس ورئيس حركة حماس مشعل، ما لم تحدث في الأيام القادمة ما يعرقل اللقاء، خاصة أن هناك قوى وأطرافا لا تريد له أن يتم كي لا تصل الحالة الفلسطينية إلى وضع النقاط على الحروف وتنتهي حكاية ‘أبريق الزيت’ في ملف المصالحة الذي لم يتم تنفيذ شيء ملموس من أي بند من بنوده، حتى فيما هلل له بعض الناس من خطوات النوايا الحسنة، قبل أسابيع وخرجت بعض القيادات تطمئن ليمنح الشعب الفلسطيني قوة دفع نحو أمل التنفيذ المعطل ..

اللقاء بذاته ليس حدثا بعد أن تمت تواقيع طرفي الأزمة على الوثيقة المصرية وبعد الخطابات الودية والمتوددة في مقر المخابرات العامة المصرية شهر مايو – أيار، لكن ظروف اللقاء قد تكون منحته قيمة سياسية تضاغف أهميته، ولو حدث قبل أشهر ما كان له أن يكون سوى خبر إعلامي يستمر تكراره مرة أو أكثر قليلا لكنه  سيكون موضوعا سياسيا يخضع للتحليل والتقدير والتوقعات المنتظرة، خاصة بعد أن أعلن الرئيس عباس أنه سيبحث مع خالد مشعل ما هو أكثر من بنود اتفاق المصالحة الوطنية..

ولعل هذه العبارة التي وردت في خطاب الرئيس لمجلس فتح الثوري، ساهمت في إعادة التفكير في مضمون جدول أعمال اللقاء، واجتهد المجتهدون فيما يمكن أن يكون، وتحتل قضية مصير السلطة والانتخابات العامة بأشكالها الثلاثة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني أولوية خاصة فيما سيكون من قضايا البحث، دون تجاوز عناصر الاتفاق الأخرى في وثيقة المصالحة..

مصير السلطة لم تعد مسألة ترف فكري يمكن أن تمر مرورا سريعا بين عباس ومشعل، بل هي مفتاح كل القضايا الأخرى، وهي التي ستحدد جوهر الاتفاق من عدمه، فالتوصل إلى رؤية مشتركة بينهما في هذه القضية المركزية سيحدد كل الخطوات التي تلي ذلك من عناصر الاتفاق بل قد تعيد رسم ‘خريطة طريق’ تنفيذه وفقا لما سيكون.. وعدم الاتفاق على الرؤية والمستقبل يجعل من مجمل بنود المصالحة قضايا هامشية، بل ربما سيؤجل كل منهما تطبيق التنفيذ وتأجيل كل شيء إلى ‘مستقبل غامض’ كل منهما ينتظر تطورات إقليمية أو دولية، سلما أو حربا.. ولذا فلقاء الرئيس عباس مع خالد مشعل لن يكون لقاء فحسب، بل بابا إما أن يفتح الأفق لحل الأزمة الداخلية أو تأجيله إلى أمد غير معلوم، وربما يؤدي إلى تفجير مناورات ميدانية اعتقالية أو خناقية بينهما ضمن ‘حارات الأمن’ المسيطر في قسمي السيطرة من ‘بقايا الوطن’ في الضفة والقطاع..

تحديد ‘مصير السلطة’ المعروض من الرئيس عباس يفتح مجال التقدير أنه سيشمل إعادة تفعيل المجلس التشريعي، بكل ما له من صلاحيات دستورية، بما فيها إمكانية تولي رئيس المجلس وهو الآن من حماس رئاسة السلطة مؤقتا لمدة ثلاثة أشهر إلى حين إجراء انتخابات رئاسية، وهو احتمال يبرز مع ما تسربه بعض أوساط فتح عن تخلي الرئيس عباس عن رئاسة السلطة، والإبقاء على مناصبه في المنظمة والدولة، وهذا خيار قد يكون هو ‘خيار المفاجأة – القنبلة العباسية’، التي ألمح لها الرئيس في لقاء تليفزيوني سابق، عندما أشار إلى أنه سيفجر ‘قنبلة’ في الوقت المناسب، وضمن الرؤية والتحليل لا يوجد من ‘قنبلة سياسية’ ستنفجر في كل الاتجاهات أكثر من هذه القنبلة.. حيث ستضع حماس وجها لوجهة أمام مسؤوليتها السياسية المباشرة أمام الشعب الفلسطيني بكل أزماته وسيفرض عليها الانتخابات إجباريا، وأمام إسرائيل ومجمل الاتفاقات وأمريكا، قنبلة عباسية قد تعيد ‘لخبطة’ كل التوقعات.. ومنها تنطلق حسابات جديدة كل الجدة، ولعل تأكيد الرئيس عباس أخيرا بعدم حل السلطة هو إشارة لما يمكن أن يكون من تفكير عباسي جديد..

لقاء قد يكون قنبلة مدوية بالنجاح أو اللانجاح.. لكن المؤشرات تؤكد أن هناك ما يمكن أن يحدث جديدا ..

ملاحظة: قرار الجامعة العربية رسالة إلى اللاحل ومفتاح لتوتر ليس في سوريا فحسب.. تسرع بعض عرب أمريكا لن يكون خيرا على بلادنا وأيضا عليهم.. والأيام حبلى يا سادة بما لا تشتهون..

تنويه خاص: ألا تخجل قيادة حماس في قطاع غزة من مطاردة ذكرى رحيل الرمز ياسر عرفات.. ولكن لم يعد له مكان في قاموسهم ..

تاريخ : 13/11/2011م  

spot_img

مقالات ذات صلة