المجازر هي … البطل

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصلح العام..الفاسد العام

تنويه خاص: "المجاهد  توتو".. أعلن في سابقة تاريخ البشرية...

دستورك يا قطر..

ملاحظة: سامي أبو شحادة أمام محكمة دولة الكيان اللي...

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وحدة الهلال مع الصليب

ملاحظة: فجر يوم السبت، وليس جديدا، ارتكبت حكومة الفاشية...

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

يتحدث الناس وبعض منهم في موقع المفروض أنه صاحب قرار منذ بداية الغزوة ، بطريقة تبدو وكأننا نبحث مزيدا من الشهداء ومزيدا من الحرب باعتبارها باتت على ما يبدو هي ‘ البطولة المطلقة ‘ لهزيمة عدو لم يعد يقيم وزنا لكل ما يسقط فلسطينيا ، شهيدا ، أسيرا ، جريحا ، دمارا لا يعرف حرمة أو عطفا ، فيستوي المسجد مع المشفى والمنزل مع المكتب ، كلها أهداف ما دامت موجودة على خريطة قطاع غزة ، لا محرمات ولا يحزنون .

وبعد أن ظهر ذلك الوجه القبيح والسافل للغزاة ، ومحدودية الرد والمقاومة وغياب سند غيبي يأتي من مكان ما عله يساهم ليس بوقف الغزوة ، بل في تخفيف قذارتها وإجراميتها ، باتت اللغة والكلام سيد الموقف ، بل هناك ما بات يتستر وراء صور المجازر والدمار ، يتستر خلف جثث الأطفال وتقطيع الجثث باحثا عن بطولة منتظرة .

بات البعض يعتقد أن مزيدا من الجريمة الصهيونية هو السبيل الأقرب لتحقيق  ‘ النصر ‘ بل هناك من أصابته حالة من الهستيريا لمجرد سماعه مبادرات بوقف الحرب ، وبعضهم اعتبر أن 3 ساعات من وقف القتل لأخذ النفس ‘بدعة سخيفة ‘ .

فهل أصبحت مجازر العدو الطريق الوحيد للبطولة .., كل شيء ممكن في زمن الزيف العام .

التاريخ : 8/1/2009

spot_img

مقالات ذات صلة