المجازر هي … البطل

أحدث المقالات

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

بيبي بح..

ملاحظة: حكم "الإعدام السياسي" على نتنياهو صدر من قبل...

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

مصيره قرش أبيض..

ملاحظة: الإسبان مش ناسين تارهم مع جيش الفاشية الجدد..فتحوا...

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

يتحدث الناس وبعض منهم في موقع المفروض أنه صاحب قرار منذ بداية الغزوة ، بطريقة تبدو وكأننا نبحث مزيدا من الشهداء ومزيدا من الحرب باعتبارها باتت على ما يبدو هي ‘ البطولة المطلقة ‘ لهزيمة عدو لم يعد يقيم وزنا لكل ما يسقط فلسطينيا ، شهيدا ، أسيرا ، جريحا ، دمارا لا يعرف حرمة أو عطفا ، فيستوي المسجد مع المشفى والمنزل مع المكتب ، كلها أهداف ما دامت موجودة على خريطة قطاع غزة ، لا محرمات ولا يحزنون .

وبعد أن ظهر ذلك الوجه القبيح والسافل للغزاة ، ومحدودية الرد والمقاومة وغياب سند غيبي يأتي من مكان ما عله يساهم ليس بوقف الغزوة ، بل في تخفيف قذارتها وإجراميتها ، باتت اللغة والكلام سيد الموقف ، بل هناك ما بات يتستر وراء صور المجازر والدمار ، يتستر خلف جثث الأطفال وتقطيع الجثث باحثا عن بطولة منتظرة .

بات البعض يعتقد أن مزيدا من الجريمة الصهيونية هو السبيل الأقرب لتحقيق  ‘ النصر ‘ بل هناك من أصابته حالة من الهستيريا لمجرد سماعه مبادرات بوقف الحرب ، وبعضهم اعتبر أن 3 ساعات من وقف القتل لأخذ النفس ‘بدعة سخيفة ‘ .

فهل أصبحت مجازر العدو الطريق الوحيد للبطولة .., كل شيء ممكن في زمن الزيف العام .

التاريخ : 8/1/2009

spot_img

مقالات ذات صلة