المسألة الأمنية

أحدث المقالات

ترهيب الفلسطيني..العقل في واشنطن والقبضة في تل أبيب!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في توقيت غريب، تصادف الكشف...

مجلس سلام ترامب ينعي إعادة إعمار قطاع غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول تقرير "رسمي" قدم مجلس...

بيان مؤتمر فتح 8..حضرت اللغة وغابت السياسة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ أنهت حركة فتح مؤتمرها الثامن،...

تشكيل لجنة وطنية حول “7 أكتوبر” ضرورة سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 34 شهر تقريبا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

العشق زمالكاوي..

تنويه خاص: كانت ليلة بيضاء حلوة أنهت الدوري المصري،...

الولولة حلا يا توتو..

ملاحظة: بعض نواب حزب ترامب قرروا كسروا عصا الطاعة...

من شابه رئيسه ما خاب..

تنويه خاص: وزير خزانة أمريكا صابه هوس وهستيريا من...

كتير في شبه الأحمدي..

ملاحظة: صحيفة نيويورك تايمز كشفت عن خطة موسادية لتنصيب...

مش دايما بتكون بنت حلال..

تنويه خاص: بعيدا عن السياسة، حزنت على مغادرة بعض...

بقلم / حسن عصفور

مع تطلع القوى والفصائل لوضع حد للفلتان الأمني تتلاحق الأحداث الأمنية لتشكل هما إضافيا للمواطن الفلسطيني .

الخطة الأمنية المعلنة والمقرة من الحكومة والتى طال انتظارها، محاولة رسمية للسيطرة على التدهور الحاد الذي يسود الأراضي الفلسطينية وإن كان قطاع غزة هو الأبرز إلا أن الأسئلة حول نجاح الخطة الأمنية، تزيد على المائة سؤال.. إذا كانت الخطة مائة يوم، والسؤال الكبير هو: هل حقا نريد وضع حد للتدهور الأمني أو مابات يعرف رسميا، بالفلتان الأمني.. وهل يمكن الوصول إلى ذلك، دون وضع حد فاصل قاطع للسلاح الذي يحمله الآلاف خارج نطاق المؤسسة الرسمية..

ماهي معايير التمييز بين سلاح الفصيل، وسلاح العشيرة.. وهل سيتم وضع حد لهذا التداخل، والذي ساهمنا به جميعا؟

هل ستقف المؤسسة الرسمية أمام اقتتال العشائر، بعيدا عن الانتماء فعلا… وهل سيتعلم ابن المؤسسة الرسمية، أو ابن الفصيل، بأن العشيرة يجب أن تكون للوطن وليس على الوطن.. هل فعلا سنعمل في المؤسسة الرسمية على إنجاح الخطة، بعيدا عن التعصب التنظيمي..إذا كان الأمر كذلك فلتتوجه وسائل الإعلام المختلفة، لتشكل أداة عمل لمصلحة الخطة.. وقبلها ربما تحتاج إلى غرفة عمليات إعلامية مشتركة بالتوازي مع عمليات الأمن المشتركة إن وجدت.

التاريخ : 3/6/2007 

 

 

spot_img

مقالات ذات صلة