بقلم / حسن عصفور
نعم قد يستخف بها بعض من أصاب \’التلف الوطني\’ عقولهم ، وقد يعتبرونها زفرة فى الهواء ، إلا أن الواقع يقول إن عملية الشاب قاسم المغربى ذو الـ(19) ربيعا هي رسالة تكبير فى وجه المحتل وضد المتصارعين لمصالحهم على حساب الوطن .
عملية \’الدهس \’الجديدة ،والآتية للمرة الثانية من جبل المكبر ،تقول إن روح التحدي والكفاح حية وسط أبناء فلسطين ، رغم كل مايحيط بها من سواد بعضه احتلالى يقول الفلسطينى إنه قادر على مقارعته ومقاومته بكل السبل والأساليب ، أما الحوار الناجم عن ذلك الصراع الذي يقتل الوطن والمواطن ، فهو الإشكال الذي ينهك روح الكفاح والمقاومة ….
عملية \’الدهس \’ هى الثالثة فى المدينة ، مع تطوير جديد ، فبدلا من الجرافة ،استخدمت سيارة ، الأمر الذي يعلن عن نمط مختلف ، والأهم أنها جميعا فى القدس وتقريبا نفس المحيط ….
القدس التى يتم تهويدها بشكل واضح وصريح ، وبلا مواجهه جادة ، بل إن الخطر بات جديا على الأماكن المقدسة ، وفي المقدمة المسجد الأقصى ، هى من ينجب أدوات التعبير الحديثة …. ومع ذلك فإنها ليست سوى إشارات وتعابير عن \’روح الفلسطينى \’ لن يقتلها قاتل … وستبقى مقاومة رغم كل الكوارث المحيطة … ما زال هناك بعد من يعيد لفلسطين بعض الروح ….
التاريخ : 23/9/2008


