المنتصرون

أحدث المقالات

ترهيب الفلسطيني..العقل في واشنطن والقبضة في تل أبيب!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في توقيت غريب، تصادف الكشف...

مجلس سلام ترامب ينعي إعادة إعمار قطاع غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ في أول تقرير "رسمي" قدم مجلس...

بيان مؤتمر فتح 8..حضرت اللغة وغابت السياسة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ أنهت حركة فتح مؤتمرها الثامن،...

تشكيل لجنة وطنية حول “7 أكتوبر” ضرورة سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد مرور 34 شهر تقريبا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

العشق زمالكاوي..

تنويه خاص: كانت ليلة بيضاء حلوة أنهت الدوري المصري،...

الولولة حلا يا توتو..

ملاحظة: بعض نواب حزب ترامب قرروا كسروا عصا الطاعة...

من شابه رئيسه ما خاب..

تنويه خاص: وزير خزانة أمريكا صابه هوس وهستيريا من...

كتير في شبه الأحمدي..

ملاحظة: صحيفة نيويورك تايمز كشفت عن خطة موسادية لتنصيب...

مش دايما بتكون بنت حلال..

تنويه خاص: بعيدا عن السياسة، حزنت على مغادرة بعض...

بقلم / حسن عصفور

انتهى مؤتمر أنابوليس وكل من شارك به أو لم يشارك تعامل معه بطريقة حفظ ماء الوجه،ولكن تمكنت أمريكا من إعادة الاعتبار لهيبتها دوليا بحيث لم يتمكن أحد من قول لا داخل المؤتمر،ولكن وبلا مناسبة وجدنا ممن شارك بطلب وساطة من كل جهات الأرض،وآخرون ممن يبوسون يد رايس برسائلهم المتلاحقة لها،يخرجون علينا ويتحدثون عن انتصارهم في أنابوليس وبعده،ولا يوجد ما يمكن أن يقال عن مثل ذلك القول سوى أنه تبرير غير مسؤول ومضلل للمشاركة في المؤتمر الأمريكي بصمت وبلا ضوضاء،ولقد مللنا من البحث عن انتصارات فارغة وهمية تخترعها أجهزة وأدوات،وبعض ممن يحسنون النعيق السياسي فيما هو مستحدث من أدوات الإعلام،أي منتصر ذاك الذي يبحث عن حماية له من غير عربي،وأي منتصر ذاك المتحرك ليلا ونهارا لحماية الذات من الغضب الأمريكي،وبعضهم من الإسرائيلي،عيب سياسي أن نقول خرجنا منتصرين فتبرير الخضوع ليس بكذب من زوايا تزيد عقلنا ووعينا إرهاقا،لنعترف بما نحن فيه ونصارح أهلنا كي ننجو من مصائب محدقة،فكلما اتسع الكذب..اتسعت المأساة يا عرب!

 

التاريخ : 13/12/2007  

 

spot_img

مقالات ذات صلة