“اليهودي كسيف” يتحدى “اليهودي بلينكن” و”التحالف الفاشي” وإعلام عربي!

أحدث المقالات

حكومة نتنياهو و”حاملة الطائرات الورقية ” في قطاع غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما تراجعت حكومة الفاشية اليهودية...

الهلوسة “الانتخابية” في فلسطين..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ احتل موضوع الانتخابات الفلسطيني حيزا واسعا...

خط أصفر بين غضب “غربي” و”عربي” ضد “الإرهاب اليهودي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة، وبعدما تجرأت...

كرباج هند رجب لن ينكسر..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم 18 فبراير 2026، أعلنت...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حني قفاك..يا فان دار لاين..

ملاحظة: وزير خارجية الكيان قرر منع نواب من اليسار...

صح يا مارك..طز في أمريكا

تنويه خاص: خبر ملعلع.. المسؤول الكندي كارني قالك أوقفت...

بجد قرفكم فاق المحتمل..

ملاحظة: جماعة المتأسلمة بدل ما ينضبوا كم يوم على...

المخابرات التركية تشكرات..

تنويه خاص: مقابلة أحد قيادات المتأسلمة مع قناة سي...

أبو الرعد..روحك ستبقى ترعدهم

ملاحظة: مع فجر يوم الجمعة 21 أغسطس 2026.. أقدم...

 

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مفاجئا أبدا، أن يقوم النائب الشيوعي عوفر كسيف (الجبهة والتغيير) بالتوقيع على مذكرة تأييد لدعوى جنوب أفريقيا، لمطاردة دولة الكيان باعتبارها ترتكب عمليات إبادة جماعية في حربها على قطاع غزة، بل ربما لو لم يفعل ذلك بحكم مساره الثوري الفريد لكانت هي المفاجأة.

كسيف قليل من الإعلام العربي يعرفه، فهو لا يجد وقت لأمثاله لأنه يفتح أبوابه مشرعة للناطقين باسم الفاشية اليهودية وتحالفها، يبثون كل مظاهر الكراهية والحقد على فلسطين، ويتجاهلون أحد رموز التأييد لفلسطين الشعب والقضية، كان دوما حاضرا في مسيرات الرفض لسياسة دولة الفاشية، وكان قائدا لمسيرات دعم الشيخ جراح بالقدس المحتلة خلال حرب الاقتلاع التي فتحتها حكومة تل أبيب.

ما أن أعلن عن توقيع كسيف على تأييد طلب جنوب أفريقيا، حتى استنفرت قوى “الفاشية اليهودية” وأنصار حرب الاستئصال ضد فلسطين الأرض والشعب والقضية، وسارعت بالعمل على جمع 70 توقيعا من أعضاء الكتل في الكنيست، من أجل طرده من البرلمان قادها القادم من روسيا عوديد فورير (حزب ليبرمان)، تحت يافطة “لم يعد من الممكن سماع كلمات الخيانة التي يقولها عضو الكنيست كسيف بينما دماء جنودنا ومواطنينا تصرخ من الأرض، واختار خلال الحرب الانضمام إلى واحدة من أكثر المبادرات تدميراً لأمن دولة إسرائيل، وبالتالي فهو يدعم كفاح حماس ضد إسرائيل. يجب أن يجد نفسه قريبا خارج حدود الكنيست، ومن الأفضل أن يكون خارج حدود دولة إسرائيل”.

رد كسيف اختزل جوهر المعركة على الحملة الفاشية لسحب عضويته من البرلمان، “إن توقيعي يأتي تأييدًا لوقف إراقة الدماء والإفراج الفوري عن المختطفين، وبالتالي فإن في ذلك مصلحة اسرائيلية عليا، إنهم هم الذين أضروا بالبلاد والشعب، وهم الذين قادوا جنوب أفريقيا إلى اللجوء إلى لاهاي، وليس أنا ورفاقي”.

معركة عضوية كسيف في الكنيست الإسرائيلي تلخص وجه دولة الكيان، وصعود الفاشية لتصبح هي “خيار الحكم”، خاصة وأن “ثورة الغضب” ضد من طالب بوقف الحرب والعودة لخيار السلام، يتعرض لحرب هي الأكثر قذارة تستهدف تشويه صورة الحقيقة، فيما يفتحون الباب لممثلي الإرهاب اليهودي الرسمي في قمة الحكم والحكومة، عبر الوزيرين بن غفير وسموتريتش واللذان باتا يمثلان وصمة عار تاريخية ليس على دولة الفاشية، بل لمن يقف معها بكل قواهم في أمريكا وأوروبا.

محاولة سحب عضوية كسيف من الكنيست لتأييده دعوى جنوب أفريقيا، هي رسالة مباشرة الى الرسمية الفلسطينية والرسمية العربية، بأن الحديث عن “سلام” وتسويات تفاوضية مع هذا النمط السياسي في دولة الكيان، ليس سوى “الخديعة الكبرى” وتغطية حقيقتها باعتبارها دولة جرائم حرب وعنصرية، ليس ضد الفلسطيني فحسب، بل ضد اليهودي الراغب بوضع نهاية للاحتلال والعيش في ظل سلام واستقرار من خلال دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل”.

عوفر كسيف، يجب أن يكون شهادة إثبات تستخدمها الحركة الوطنية الفلسطينية بكامل مكوناتها، وكذا القوى التحررية العربية في مواجهة الفاشية اليهودية، بأنها دولة تكره كل من ليس كارها للفلسطيني، وأن قتل الفلسطيني هو قاعدة الولاء لها.

قد تنجح الفاشية اليهودية من سحب عضوية عوفر كسيف من الكنيست، لكنها بالقطع قدمت أحد أهم الوثائق التي تخدم المعركة الأكبر في الحرب على تقديم قادة الكيان الى “العدالة الدولية”، وخاصة أن المحكمة الدولية ستبدأ أولى جلساتها يوم الخميس 11 يناير 2024، في طريق كسر محظور لم يتم تفعليه منذ عام 1948، ضد الكيان الفاشي الاحلالي والعنصري في آن.

عوفر كسيف، شهادة إثبات على سذاجة منتشرة في الإعلام العربي العام (رسمي وخاص) حيث وقع في فخ القناة التي اعتبرت دولة العدو والفاشية وممثليها “رأي آخر”، فأصبح وجودهم وكأنه “ضرورة لا غنى عنها” ليصبح مروجا لأخطر ظواهر العصور، ثقافة قتل الفلسطيني كفلسطيني وطنا وهوية وأرضا.

موقف عوفر كسيف من تأييده دعوى جنوب أفريقيا، هي شهادة حق سياسي قد يكون ثمنها كبيرا على الصعيد الشخصي له، لكنها ستصبح جزءا من تاريخ مشرق لمكافحة الفاشية، حكما وأدواتا ومناصرين ومعهم ساذجين ومغفلين.

ملاحظة: ما حدث من “هبة غضب” من جمهور أمريكاني ضد الرئيس النعسان بايدن رفضا لحربه على غزة شراكة مع الفاشيين.. نموذج بأن الدجل اللي حاولت إدارته تمرره ما زبط..الناس لها عيون وبلينكك اليهودي حيجيب آخرتك الى أبد الآبدين..قولوا يا كريم!

تنويه خاص: قمة الاستفزاز لما تسمع بعض العرب همهم عدم توسيع الحرب من غزة لغيرها..طيب بالكم لو توسعت شو بتخسروا…الصراحة يا ريتهم ينجنوا ويعملوها..غزة مش أرخص من غيرها لا ناسها ولا بيتوها ولا ما بها حضارة وتاريخ..بس اطمئنوا أمريكا احرص منكم بس مش عليكم بل على دولة العدو من جنونها..زمن عار مركب!

الموقع الشخصي

spot_img

مقالات ذات صلة