بقلم / حسن عصفور
بعد أن التقى السيد طوني بلير مبعوث الرباعية الدولية مع بعض المسؤولين الإسرائيليين،خرج يعلن أن الأيام القادمة ستشهد اتخاذ إسرائيل سلسلة من الإجراءات التي تساعد الفلسطيني في حياته اليومية ،حيث ستلغي عددا من الحواجز العسكرية وتنقل أخرى من مكانها ،وأن هناك رزمة اقتصادية قادمة ستعطي أملا للإنسان الفلسطيني بعد أن ضاق حاله ،طبعا بلير والذي تكلف كل رحلة له إلى بلادنا، ليقول مثل هالكلام، مبالغ ضخمة هي جزء من موازنة دعم الشعب الفلسطيني ،ليس المرة الأولى التي يعلن فيها عن تلك الإجراءات بل إن وزيرة خارجية أمريكا رايس أصابها إغماء وصدمة بعد أن قدم لها براك رزمته الشهيرة لتحسين الحال والأحوال ليس في الضفة والقدس بل كمان غزة ،طبعا والناس اللي يوميا بتشوف الممارسة الإسرائيلية على الارض بيعرفوا كيف هي تسهيلات إسرائيل التي وصل بأولمرت نفسه في أحد الأيام أن يطلب من جنوده تخفيف حجم الإذلال والإهانة اليومية التي يراها الفلسطيني حيثما يسير داخل الضفة الغربية ،وحالة إفقار لاسابق لها لأهل غزة ، إلى جانب قتل وتدمير يومي لبيوت ومزارع ،يبدو أن بلير أراد أن يستبق وصول بوش بهدايا بابا بلير ،المزيفة طبعا وكله بثمنه طبعا .
التاريخ : 14/5/2008


