بداية النهاية ؟!!

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

جلسة المجلس التشريعي في دورته االجديدة ، وفقا للمرسوم الرئاسي ، لن تعقد بعد أن قرر أهل الإمارة مقاطعة الجلسة ، تحت عناوين عدة ، وذرائع لن يغلبوا في إيجادها ، علماً بأن المجموع السياسي العام، لا يتفق مع تلك الذرائع والتي تشمل فعليا السبب الحقيقي للمقاطعة ، والتغييب. وهو أن بداية الدورة يتطلب انتخاب هيئة  مكتب رئاسة المجلس التشريعي ،  وفي ظل النقص العددي لكتلة حماس بعد أن خطفت إسرائيل ما يقارب 40 نائباً منهم – قبل أن يخطفوا غزة. فإن الانتخابات إذا ما جرت قانوناً ، ستأتي بهيئة غير القائمة الآن  وبالتالي خسارة سياسية لا تعويض عنها ، لذا اختاروا أهون الشرور ، مقاطعة مع طبخة قانونية وهوسة إعلامية مستخدمين أدواتهم المركزية وجزيرة قطر ،  وليقل من يشاء القول ، فالأهم هو بقاء الحال .. ثم تبدأ حملة التحريض والتشكيك والتخوين والتأمرك والتأسر ، وكل تلك العبارات ، التي باتت أهم علامة مميزة لخطاب أهل الإمارة ، ولم يعد الموضوع تيارا محددا ، بل أصبح الرئيس والكل السياسي غير أهل الإمارة في دائرة التآمر مع العدو ضد قاعدة المقاومة والجهاد …  وإنها لمعركة حتى فتح معبر رفح.

 

التاريخ : 11/7/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة