بقلم / حسن عصفور
أزمة\’الراتب\’ لهذا الشهر أعادت حالة الهلع الاجتماعي مرة أخرى،حيث لم توفر الحكومة بعد سيولة تغطية الراتب للموظفين،لأن حكومة إسرائيل قررت احتجاز الأموال الخاصة بالسلطة الفلسطينية طبعاً مقابل الالتزام الفارسي والإخواني العالمي القطري بتسديد ما لحماس ومشيختها بشكل ثابت،دون تأخير أو مماطلة ، وسبب غضب أولمرت(الفاسد)وحكومته أن د.فياض أرسل كتابا باسم حكومته نيابة عن الشعب للاتحاد الأوروبي بعدم قبول عضوية إسرائيل في منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي لأنها لا تلتزم بالعملية السياسية وتواصل النشاط الاستيطاني والعدوان والحصار ،أسلوب مقاومة كان بعضا من فعل سياسي أعاد تنشيطه د.سلام ، ولكن هناك حالة غرابة وفريدة أيضا هو ذلك الصمت العام من القوى السياسية عن دعم الحكومة ، والأغرب أن أعضاء التشريعي يلتقون ليناقشوا كل شيء بما فيه الحكومة ويتجاهلون معركتها مع إسرائيل وأيضا معركة الراتب،هل يجوز ذلك من قوى ونواب مهما كان للبعض من تحفظ على الحكومة ورغبة البعض برؤية غيرها ..ألا يجوز الفصل بين الواجب الوطني لدعمها ضد إسرائيل (على الأقل لإعادة رواتبهم)وبين الرغبة الذاتية ولو لأيام معدودة..ويتحدثون عن تدهور الحال بعدها .
التاريخ : 8/6/2008


