بقلم / حسن عصفور
تعيش فلسطين كغيرها من المناطق المجاورة حالة جوية سوءها نادر وضارة بكل المقاييس الزراعية والبيئية والإنسانية وتقريباًتقطع سبل الحركة داخل الوطن وكأنه لم يكن ينقص إلا ذلك ،خاصة الأهل في قطاع غزة الذين يمرون حالة ترقب سياسي غير معروف نهايته وإلى الذين يقودهم ذلك الصلف والغطرسة المتحكمة في قيادة حركة حماس وصل بهم الأمر أن يتهموا كل ما هو غيرهم بكل الاتهامات، معتبرين غزوة المعبركفيلة بتغطية خطاياهم، كما يحاول ويروج عمقهم في تنظيم الإسلام السياسي عربياً ودول تحالفهم الإقليمية التي لم يعد لها شأن سوى إعادة إنتاج مقولة وزيرة خارجية أمريكا رايس في الفوضى الخلاقة وقطاع غزة والوطن الفلسطيني لم يعد له من حساب سياسي في روايتهم سوى خدمة مخطط الدفاع عن ذواتهم،فلاقيمة لوطن أو شعب إذا ما لحق بهم ضرر من هنا أو هناك ويبدو أن التغير المناخي في الإقليم تعكس ذاتها على الحال السياسي داخل بلادنا نعيش حالة من الفرادة والندر السياسي الذي لم يعد له تفسير في حياة شعب إلهام الكفاح وكأننا نمر في ظل الطقس البارد بإحساس بليد لا سابق له.
التاريخ : 30/1/2008


