بسيوني …

أحدث المقالات

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

مصيره قرش أبيض..

ملاحظة: الإسبان مش ناسين تارهم مع جيش الفاشية الجدد..فتحوا...

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

بقلم / حسن عصفور

في سابقة فريدة وبلا إنذار مسبق،أثارت تصريحات منسوبة إلى السفير محمد بسيوني(سفير مصر في إسرائيل سنوات طوال)ضجة في إسرائيل وغيرها،ولعل الضجة ليست لمضمون الكلام وحده،بل لأن الرجل صمت كثيرا قبل أن يقول قوله الذي استفز إسرائيل وكأنه أحدث لها (خضّة)، فالرجل الذي كان من أكثر السفراء حركة وتفاعلا وحضورا بعضها بما يمثل مكانة مصر، وبعضها لذاته الحيوية والحركة الدؤوبة، كان جسر عبور حقيقي لأهل فلسطين التاريخية وكذلك وسط الساسة اليهود، ولكن ما تحدث به الرجل_السفير أنه قال ما يعرفه وعاشه ولمسه من صفات اجتماعية لمجتمع هو مزيج من مجتمعات،رغم نجاحاتهم في بناء(دولتهم)ولكن ذلك لا ينفي حقيقة المكون الاجتماعي، نسيجهم لم يتوحد بعد رغم قوة الأمن والعسكر..أليس للروس حزبهم وللشرقيين حاخاماتهم..

 

تحدث الرجل عن سمات لا يعرفها كثير من العرب، تحدث عن دوره ومهامه كسفير وكمصري، بعض القول هو رسالة عن \’لا تحكم على مظهر العمل\’ بسيوني تحدث كمصري أكثر من كونه سفيرا،وهو ما أغاظ اليهود كثيرا، وأغاظ أكثر وزارة الخارجية الإسرائيلية، ربما ما قاله محمد بسيوني المصري، هو سابقة تستحق إعادة الاعتبار لما جاء فيها، خاصة بعد أن أكدت إسرائيل أن السلام لم يعد خيارا جادا مع أصحاب القضية المركزية ، فلسطين، فسلام العرب يبدأ من هنا .    

التاريخ : 15/8/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة