بشرى البداية !

أحدث المقالات

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

نتنياهو..وفرض مسار غزة قبل لقاء “الزعيم”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما منح مجلس سلام ترامب...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

يا عاركم بس..يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

نهايتها دايما معلومة..يا معنطزين..

ملاحظة: واضح أن بعض قادة بلاد فارس ما قدروا...

محروسة بعين حورسها يا حسام..

تنويه خاص: خطف حسام حسن كل الضوء بعد كلماته...

بقلم / حسن عصفور

أيام وترحل الجموع إلى ولاية ميريلاند حيث قاعدة أنابوليس البحرية،وحسب ما يصدر من إسرائيل فإن ما سيقدم لفلسطين ، هو ورقة حسن نوايا تحوي بعضاً من النقاط العامة عن التفاوض،وبعضا من التحسينات التي تأتي وتروح ( كل يوم) ،ووفقاً لوزير الحرب براك والذي أصبح على يمين ليبرمان العنصري، فإن المؤتمر سيكون بداية العملية التفاوضية بشرى عظيمة تقدم للشريك الفلسطيني،الذي يعيش في لحظة البداية منذ العام 1995 عندما بدأت جلسات البحث في مفاوضات الحل النهائي وحتى يومنا هذا، هل تحتاج حقاً لمؤتمر دولي أو ما شبه لهم ، أليس من الأجدر بحث قضايا إقليمية غير الموضوع الفلسطيني ، أكثر نفعاً لأمريكا وإسرائيل وكيفية تعزيز دور القوى الهادمة للحضور العربي في منطقة حيوية ، أليس من الأجدر لأمريكا وإسرائيل بحث السبل الديمقراطية للخلاص من المسألة الفلسطينية ومنتجات أوسلو الكيانية ،عن طريق قوى تكره منظمة التحرير، ولكن هل البداية التفاوضية ، لها نهاية ، أم أنها مفتوحة إلى حين اختراع البديل الجديد للسلطة الوطنية،بحسابات جديدة ؟ بداية أنابوليس الباركية تبحث عن نهاية للشريك الفلسطيني ليس أكثر .

التاريخ : 20/11/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة