بقلم / حسن عصفور
التقرير التي أصدرته منظمة دولية لحقوق الإنسان ( هيومان ووتش ) حول وضع حقوق الإنسان الفلسطيني تحت سلطتي أهله ، يشكل رسالة سياسية إلى أصحاب القرار عن مصير القضية الوطنية الفلسطينية ومستقبلها ، وانعكاس الوضع المتردي جدا خاصة تحت سلطة حماس على التعاطف الإنسانى الدولي ، المنظمة ربما تغالي ، أحيانا ، في تقاريرها ، إلا أن الانحدار الذي يعيشه الإنسان الفلسطيني وعمليات القتل والتعذيب ، الخطف والسرقة ، النهب تمثل سمة من سمات التسلط القائمة .
ولا يلغى كل دفاع أو تفنيد سيقوم به هذا الطرف أو ذاك ضد هذا التقرير ، الذي يعتبر الأسوأ في تاريخ سلوك الفلسطيني ضد الفلسطيني ، الأمر الذي دفع وسائل الإعلام لإبراز ذلك على حساب الممارسات العدوانية الإسرائيلية ، التي تشكل عنوانا لإرهاب منظم تقوم به دولة ضد شعب بأكمله ، أرضا وقضية وبعيدا عن نوايا \’ المنظمة الدولية \’ فإن التقرير يشكل إدانة تاريخية للحال الفلسطينية وستنعكس على تلك المكانة التي كانت له يوما وفى الوضع الدولي … التقرير وما به هو بعض من عار لمن أدانهم التقرير … فهل يمكن الاستدراك وأخذ العبر …
التاريخ : 31/7/2008


