بوتو.. وداعا

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

نعم كانت أحد المؤثرات السياسية في عالمنا المعاصر ، بصمة نسائية في عالم إسلامي لا تأتي كثيرا مع تنامي مفاهيم الظلامية والانغلاق والتحجر الفكري والسياسي،شابة اتجهت لكسر التقاليد لتقود فعلا سياسيا في بلادها ردا على اغتيال والدها القائد السياسي البارز وهي في بداية العشرينيات ,لم يرعبها الاعتقال المبكر لفتاة شابة بل منه انطلقت في محاولة إعادة إعمار بلدها ،دون حساب دفع الثمن ،إصرار نحو التغيير لا غيره فكان لها فوز مدو وهي في الـ35 من العمر لتصبح رئيسة وزراء للمرة الأولى في بلد إسلامي، تأمروا عليها بأشكال عدة مرة باسم فساد الزوج وأخرى مخالفات لا حصر لها ولا معرفة بها أقالوها ثم عادت بإصرار وعناد لا حدود له لتقود ولكنهم لم يتركوها ، اغتالوا أشقاءها لكسر شوكتها فلم يتمكنوا منها .أسقطواحكمها غادرت البلد عادت إليه حاولوا اغتيالها فشلوا غادرت ثانية فتمكنوا منها ،تلك المرأة التي لا تأتي في عالمنا خاصة الإسلامي منه كل يوم ،عشقت الزعيم الخالد ياسر عرفات رمزا ووالدا ومنه استقت بعض ممالها من تحد بلا حدود حياتها كما هو ثمن الكبرياء الوطني لايزول .

التاريخ : 28/12/2007  

spot_img

مقالات ذات صلة