“بوتيمكين” الغزية..خدعة مجلس سلام ترامب الجديدة

أحدث المقالات

افتراءات يوسي بيلين المعلوماتية عبر قناة “عربية”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لا زال الحديث عن اتفاق...

نبيل فهمي..لدعم دعوى جنوب أفريقيا في الجنائية الدولية

أمد/ كتب حسن عصفور/ في مؤتمره الصحفي الأول يوم...

“الغيتو اليهودي” وكراهية إسرائيل تنتعش عالميا!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطوة تبدو مفاجئة جدا،...

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

مش زين يا..زيني

تنويه خاص: بعد ما وافق على منح "سارة" حراسة...

أيام مش بيضاء أبدا.

ملاحظة: خارجية ترامب أنذرت مواطنيها بعدم السفر لـ 15...

فتح نسيت حالها

تنويه خاص: كأنه حركة فتح نسيت توزيع باقي مفوضياتها..مؤتمرها...

تمرد أمريكاني

ملاحظة: مجلس النواب الأمريكاني رفض تعديل بند المساعدات لدولة...

الغطرسة والعتالي طريق المهالك ..

تنويه خاص: فوز المنتخب الإسباني على الفرنساوي يمكن كان...

أمد/ كتب حسن عصفور/ قالت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا يوم 16 يوليو 2026، أن مجلس السلام المرتبط بإدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قلص رؤيته الطموحة لإعادة إعمار قطاع غزة بالكامل، إلى ما أسمته بـ “قرية بوتيمكين”.
ولعل استخدام قرية “”بوتيمكين” لوصف ما يحدث منذ قرار مجلس الأمن 2803، هو التعبير المكثف الحقيقي لما تقوم به إدارة ترامب وتحالفها “الوهمي” فيما يسمى “مجلس السلام”، عبر أداتها التنفيذية ملادينوف ولجنته الفندقية، الغارقين في تصدير الزيف والوهم، فيما تمنح دولة الاحتلال، جيشا وحكومة زمنا لتنفيذ أوسع عملية إبادة في قطاع غزة.
سياسة “تحالف الوهم” (مجلس ترامب)، القيام بعمليات تخدير سياسي بشكل مستمر، عبر مسارات متعددة، هدفها منع تحديد المعرقل المركزي لتنفيذ قرار مجلس الأمن منذ شهر نوفمبر 2025، وفتح النار العملية ضد “تحالف فصائل قذائف الكلام الفلسطينية”، ليدخلها دوما في نفق الارتباك، بين رفض ولا رفض وقبول وغير قبول، وهي تعتقد بأنها تحقق “مكاسب” فيما تقدم عمليا الخدمة المراد منها لمخطط الظلام، كما فعلت في أم النكبات الوطنية الكبرى يوم 7 أكتوبر 2023.
عندما أعلن رئيس حكومة الفاشية اليهودية نتنياهو، في بدايات يوليو 2026، بأنه لا مكان لحكم فلسطيني بأي مظهر كان، بما يشمل لجنة ملادينوف الغزية المعروفة باسم لجنة إدارة غزة، وبأن السلطة بكامل أركانها ستكون لجيش الاحتلال، ومن يرغب بالبقاء عليه قبول ذلك، ومن لا يريد عليه الخروج بلا عودة، لم تجد ردا من مجلس السلام، أو أطراف اتفاق شرم الشيخ، وبالطبع من مجلس الأمن، لتؤكد “شرعنهتا”.
وبديلا على الرد المباشر على مخاطر تصريحات نتنياهو على مسار الاتفاق الأممي، تقدم تحالف ترامب ومجلسه بملهاة جديدة أسموها “مناطق خضراء”، دو تحديد زمن أو آليات تنفيذية أو تحديد صندوق الإعمار.
يوم الخميس 16 يوليو 2026، حل كنيست دولة الاحتلال نفسه تمهيدا لإجراء الانتخابات العامة في 27 أكتوبر من نفس العام، ما يعني بالضرورة عدم قيام حكومة نتنياهو السماح بأي عملية تنفيذية لإعمار في قطاع غزة، أي كان مظهرها، جزئي أو شبه جزئي، بل قد يشهد إعادة إنشاء ثلاث بؤر ذات طابع عسكري استيطاني في مناطق كانت تضم مستوطنات قبل الخروج من غزة عام 2005، استنادا لتصريحات وزير جيش دولة الكيان الاحلالي كاتس خلال زيارته لشمال القطاع يوم 14 يوليو، حيث أكد بأن، “الجيش الإسرائيلي انتقل من سياسة الدخول والخروج إلى سياسة الوجود الدائم”.
تطورات المشهد في داخل دولة الاحتلال لن يقود لأي عملية تعمير داخل قطاع غزة، بل سيكون المزيد من عمليات “الإبادة الجغرافية” لما تبقى من مناطق “قائمة نسبيا”، مع استمرار عمليات القتل الانتقائي اليومية المتصاعدة بأسماء مستعارة، تنفيذا لـ “رؤية نتنياهو” نحو “التهجير الطوعي” وبناء القطاع كمشروع استثماري خال من السياسة و”الصداع الفلسطيني”.
وكي لا يبدو صمت الرسمية الفلسطينية موافقة على البدء بتنفيذ “رؤية نتنياهو” التهجيرية عليها أن تعلن بوضوح نقي من شوائب اللعثمة، رفضا صريحا، وبأنها ستعمل مع الأشقاء في مصر وقطر وكذا تركيا بالتصدي لمؤامرة الإبادة السكانية والتطهير العرقي في قطاع غزة، وكي لا يصبح الفعل بعد أوانه، عليها اليوم قبل الغد قيادة حركة سياسية، وتدق الجرس كي تصحو تنفيذية منظمة التحرير من غفوتها التي طال أمدها.
كما أنها مطالبة بممارسة دور الممثل الرسمي واقعيا بالطلب من الأشقاء بوقف مهزلة اللقاء بين “فصائل قذائف الكلام” وممثلي مجلس سلام ترامب، وإعلان البراءة من لجنته الغزية، دون ذلك تصبح شريكا كاملا في مؤامرة إبادة المشروع الوطني.
ملاحظة: خارجية ترامب أنذرت مواطنيها بعدم السفر لـ 15 دولة في الشرق الأوسط..يعني كل العرب عدا المغرب العربي..وكمان رجعت الطائرات المرضعة لتل أبيب..هيك حركات ضوء أخضر أن الحرب مش حتضلها خد وهات..أيام مش بيضاء أبدا..
تنويه خاص: بعد ما وافق على منح “سارة” حراسة أبدية..صحفيين وساسة في دولة اليهود نازلين كشف مستور رئيس الشاباك..طيب ليش زعلانين ..الزلمة كان موظف عندها وفجأة صار مسؤول أهم جهاز أمني..شو ما عمل لها قليل عليها..صحيح كأنه في شي زي هيك بس فلسطيني..

spot_img

مقالات ذات صلة