بيان الرئاسة الفلسطينية ..”ام السذاجات السياسية”!

أحدث المقالات

غزة ومنعطف أمريكي جديد بعباءة ملادينوف

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد سلسلة لقاءات لمدة أيام...

ترامب..حاكم من العالم الثالث القديم

أمد/ كتب حسن عصفور/ قبل سفره إلى الصين في...

آيزنبرغ يعلن.. ملادينوف منسقا للحرب على غزة!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن قدم نيكولاي ملادينوف...

الإبادة الجماعية تهزم الرواية الإسرائيلية..بيبي قال!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما هي من المرات النادرة...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

الأصيلة..

تنويه خاص: قاض أمريكاني كسر قرار المجاهد ترامب بمعاقبة...

يا فضيحتك يا ببيتنو لو صح الكلام..

ملاحظة: نفي دولة الإمارات بيان نتنياهو حول زيارته لها،...

فيديو أيام زمان كان بلبسها البدلة الحمرا..

تنويه خاص: المذيعة الأمريكانية الشهيرة ميغان كيلي..عملت فيديو قلت...

غزة يا غزتنا يا مكفولة بالخراب..  

ملاحظة:..مبارح أوقف جهاز دولة الاحتلال الأمني مسؤول أممي كبير...

يا حزانى..

تنويه خاص: كنيست دولة العدو الاحلالي أقر بشكل أولي...

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما هي المرة الأولى أن يصدر من الرئاسة الفلسطينية بيانين خلال زمن وجيز، في ذات اليوم حول حدث واحد يتعلق بجريمة دولة الفاشية اليهودية، في مجزرة مواصي خانيونس بهدف اغتيال القيادي القسامي البارز محمد الضيف يوم السبت 13 يوليو 2024، عندما أصدر المتحدث باسمها تصريحا فلسطينيا واضحا محددا المجرم والجريمة، وبعد زمن قليل خرجت الرئاسة ببيان حول ذات الجريمة، ولكن بمضمون متعاكس جوهريا مع الناطق باسمها.

ما جاء في بيان الرئاسة الفلسطينية شكل “انحرافا سياسيا جذريا” حول مسار الحرب العدوانية، وليس فقط ما يتعلق بمجزرة مواصي خانيونس، عندما وضعت المسؤولية الرئيسية على حركة حماس باستمرارها، وبالتالي ما نتج عنها جرائم حرب وإبادة جماعية، باتت بوقائعها أمام المنظومة الدولية جمعاء، وتلك مسألة مستغربة بعد ما يقارب الـ 281 يوما على حرب الإبادة يخرج مثل ذلك الاتهام، وخلال نظر محكمة العدل الدولية والجنائية الدولية تلك المسألة التي سيكون لها أثر كبير.

مضمون البيان الرئاسي في قضية مجزرة مواصي خانيونس، حمل بداخله مواقف لا تتوافق والغالبية الوطنية من الشعب الفلسطيني، بعيدا عن الانتماءات والموقف من حدث 7 أكتوبر 2023، وما عليه، بل ومآله السياسية، لكن نقل جوهر الاتهام من دولة العدو وجيشها الفاشي إلى كتف حماس وقيادتها، فتلك بذاتها جرم سياسي مركب الأبعاد، بين تخفيف اتهام عن متهم حقيقي لنقلها الى ثانوني.

كشف كاتب البيان الرئاسي، إنه خارج التغطية الإعلامية لتطور الحرب العدوانية، وما يرتبط بها من أحداث سياسية، فالرئيس الأمريكي أعلن يوم الجمعة الذي سبق المجزرة بيوم، بأن حماس وافقت على “مقترح الإطار” الذي أعلنه وأصبح قرارا لمجلس الامن، وكررها في ذات اليوم مرتين صباحا ومساءا، إلى جانب ما تم الحديث عنه حول “تنازل حماس” عن بعض عناصر موقفها، من توازي عناصر الصفقة لتقبل بالتتالي دون ضمانات حقيقية، وهو تنازل أضر جوهريا بمضمون الصفقة، ما يؤكد أنها ليست العقبة أبدا.

وفي داخل دولة الكيان، هناك شبه إجماع بأن العقبة المركزية للتوصل إلى “صفقة التبادل” هو رأس التحالف الحاكم الفاشي نتنياهو، لحسابات سياسية مركبة المضمون، وتوقفوا عن اتهام حركة حماس كما كان سابقا، وأشاروا بأن “تنازلها جاء بعد الضربات العسكرية التي طالتها”.

ربما كانت حماس تستحق النقد الحاد على “تنازل الربط” بين “التوازي والتتالي” دون وجود أي ضمانة حقيقية، يمكن أن تشكل جدارا للحد من حركة الإبادة الجماعية التي ينفذها جيش الفاشية اليهودية، وليس عكسها، فيما كان مستغربا جدا اعتبار عدم التوصل لاتفاق وحدة وطنية فلسطينية بين المكونات الفصائلية سببا في استمرار الحرب العدوانية، ما يشير إلى أن الأمر يرمي إلى اتهام حماس كحماس، بعيدا عن أي ذريعة أو سبب، وكأن لو أنجزت رحلات المكوك الكلامي بين عواصم الكون، وأخرها الصينية، ثم عطلها الرئيس عباس شخصيا، لتوقفت دولة الكيان فورا عن جرمها التاريخي، وتلك هي “أم السذاجات السياسية”.

بيان الرئاسة الفلسطينية توقيتا ومضمونا حول مجزرة المواصي واتهام حماس بما عليها تهما خففت جدا من اتهامات دولة العدو، تطرق باب التكهنات بأن هناك ما بدأ البحث فيه حول اليوم التالي، وأن وعودا وصلت الى “مقر المقاطعة” حول ما لها لو أنها حددت خيارا مفترقا بشكل كامل مع كل ما كان.

الرئاسة الفلسطينية وقعت في محظور وطني، بإصدار بيان حمل كل أشكال الخطايا، السياسية..تستوجب الاعتذار الوطني والمحاسبة الوطنية كي لا يقال يوما أن الرسمية الفلسطينية كانت شاهد إثبات مع عدوها على شعبها.

ملاحظة: لم يمر يوم 14 يوليو كذكرى سقوط الباستيل وقيام الثورة الفرنسية ولا ذكرى قيام ثورة العراق 1958..لكنه أصر ان يحمل بطياته حدثا سيبقى علامة في مسار أمريكا..محاولة اغتيال ترامب..محاولة قفزت به بعيدا للفوز عن رئيس مترنح..مبروك ترامب وداعا بايدن..هيك هي صارت بعد “الحدث التوماسي”..

تنويه خاص: مجزرة مواصي خانيونس تعيد طرح السؤال المعقد حول كيفية اختراق دولة العدو “مجمعات النزوح الكثيفة جدا”…بعيدا عن اللغط والبرم كشفت المجزرة إن البعض مستهتر جدا بالبعد الأمني رغم الادعاءات التي لا تنتهي…بيكفي غطرسة وافحصوا عشان اللي جاي شكله “صعب برشة” على رأي الأحباب التوانسة..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

spot_img

مقالات ذات صلة