بين مدح وذم

أحدث المقالات

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

بيان حماس حول تدوير لجنتها الحكومية..صبيانية سياسية!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس مصادفة، ألا يكون رد...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

مصيره قرش أبيض..

ملاحظة: الإسبان مش ناسين تارهم مع جيش الفاشية الجدد..فتحوا...

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

غير العمى والطراش..

ملاحظة: الرئيس السوري نال "اطروحة مديح" من الرئيس الأمريكاني...

ميسي بكى مش رقص..متخيلين..

تنويه خاص: متخيلين أن ميسي اللاعب الأفضل في العالم...

بقلم / حسن عصفور

في بيان جاء سريعا دان مجلس الأمن الدولي أفعال المستوطينين في الضفة الغربية ، ولا شك أن ذلك يمثل خطوة سياسية مهمة تفتح الباب مجددا أمام إلقاء الضوء على تنامي الحركة الإرهابية الاستيطانية والتي باتت تمثل خطرا حقيقيا لا بد من مواجهته ، رغم انغماس البعض من \’سكان فلسطين وإخوانهم\’ في تعزيز سلطة انقلاب وخطف على حساب إنهاء الانقسام وعودة الوحدة للوطن والمواطن التي كانت ولا تزال حصن مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وحاضنة المشروع الوطني ، ولكنهم لا يرون الوطن كما يراه غالبية الشعب ولا همومه كما هي هموم معظم الشعب.

يفتح إعلان مجلس الأمن الباب أمام منظمة التحرير والحكومة الفلسطينية لخوض معركة شاملة في معظم المحافل الدولية ضد هذا السرطان المرعب ، خاصة أن ما حدث مؤخرا تم إلقاء الضوء عليه أخير بصورة كبيرة ( والأسف كله أن ذلك لم يأت إلا بعد قرار إسرائيل بإخلاء بيت مستوطن في الخليل) ، ولكن ذلك يتطلب ، ما سبق كتابته هنا، من أن الأساس هو الحركة الشعبية المناهضة للإرهاب والاحتلال الإسرائيلي ، حركة تتنامى خاصة أن نواتها منتشرة عبر لجان التصدي والمواجهة .

ولكن أليس مفارقة أن يدين المجلس إرهاب المستوطينين ويمدح الجيش الذي يمثل سياجا لحمايتهم ، قضية تحتاج لمعركة من نوع آخر لتبيان حقائق باتت باهتة في ذهن البعض الغربي.

التاريخ : 6/12/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة