تحية وحب

أحدث المقالات

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

ملادينوف السمسار..بره.. بره!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليلة 30 يوليو 2026، خرج...

لقاء الوسطاء..وتنفيذ اتفاق غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تترك دولة الاحتلال زمنا...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

نقاب “مقاوم”

يوم 5 أغسطس 2026.. والتهنئة لرئيس مجلس السلام الجديد. ملاحظة:...

على قول الجدة جازية..

تنويه خاص: المحكمة الأمريكانية أيدت حكم ضد السلطة ومنظمة...

بيانات التهويش ولا بتك غبرة عند نتلر..

ملاحظة: بيان مجلس سلام ترامب بعد لقاء مندوبه السمسار...

كلام مقابل كلام..

تنويه خاص: الوزراء العرب يمكن أجروا اتصالات هاتفية بينهم...

بقلم / حسن عصفور

كما كان دوما سيبقى الأول من آيار (مايو) رمزا للكفاح الإنساني ضد الظلم والقهر الاجتماعي الذي كان ومازال سمة لاولئك الحالمين بالثروة والثراء مهما كانت الألقاب والأوصاف التي يحملونها ،بعضه قهر بمحبة وحسن معاملة وتوفير بعض من متطلبات مقابل عمل من الصعب تقديره وآخر قهر مزدوج بلا مظهر إنساني حتى يسمح بان ينال دعوة الفقراء لهم بطول العمر أو زيادة الثروة كما يفعل الكثير من الغلابة وكأن الثري يوزع عليهم حسنة وليس بدل عرق وجهد ,كلام افتقده الناس في ظل ارتباك عام بعد ما حدث في بلاد كانت وطنا للاشتراكية وحلما لعامل أن يجد له مكانة تحت الشمس ومع بروز ضوء مرق في أمريكا اللاتينية تعود البسمة لمن يستحقون اليوم في يومهم كل حب وتقدير أينما كانوا ولكل لفلسطين وعمالها تحية تقدير مضاعف لأنهم يواجهون ظلما احتلاليا واجتماعيا من جهة وظلاما وقهرا من فئة انقلبت على التاريخ لكنها لن تؤسس مستقبلا , فعمال بلدي الذين يفتقرون الكثير مما للآخرين يستحقون اليوم تحية وفاء وحب مع إعادة ذكريات مسيرتهم في تاريخ كفاح وطن مازال باحثا عن الحرية وأكيد عن تحرر إنسانه.

التاريخ : 1/5/2008  

spot_img

مقالات ذات صلة