تخريفات .. ولكن …

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وحدة الهلال مع الصليب

ملاحظة: فجر يوم السبت، وليس جديدا، ارتكبت حكومة الفاشية...

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

بقلم / حسن عصفور

يبدو أن فوز رجل أسود برئاسة أمريكا فتح شهية  البعض أمام تخيلات سياسية أُخرى ، فالهزيمة التاريخية لبعض مظاهر العنصرية أثار بعضا من الأسئلة التي كانت محرمة ، وها هي جريدة \’يديعوت أحرنوت \’ الإسرائيلية تطرح سؤالا يدخل في سياق الأسئلة ذات البعد الخيالي ، هل ينتخب رئيس وزراء عربي لإسرائيل ، السؤال الذي سبق أن امتحن يوما بمحاولة من النائب السابق عزمي بشارة ووجه يومها بعاصفة سياسية شملت  \’فلسطين التاريخية \’ لأن الفكرة ورغم بعض شقها المناكف حينها ، إلا أنها كشفت عمق العنصرية التي تحكم هذه الدولة ، المجسدة فكريا وسياسيا وثقافيا ضد العرب وأهل فلسطين الرازحين بين جنبات \’دولة إسرائيل\’ .

السؤال الذي نتج عن فوز أوباما عبر هذه الجريدة يجب أن يلقي الجميع الضوء عليه ، فهو بوابة عبور لكشف عمق العنصرية التي تختزنها إسرائيل لا يريد الغرب \’ التحرري \’ أن يراها ، وأن المشكلة ليست فقط في المظهر الاحتلالي للدولة الإسرائيلية بل في نهجها فكرا وسياسة وثقافة ، هذا السؤال يحتاج إلى بلورة جديدة لتلك المحاولة المناكفة آنذاك من بشارة لتصبح مسالة قابلة للنقاش ، وكلنا يعرف أنها لن ترى ما دامت إسرائيل هي إسرائيل ، حتى لمن يحمل وهو\’ الدولة ثنائية القومية \’ لكنها مسألة كاشفة للعنصرية وفاضحة لدولة تخفي كراهيتها للآخر بأساليب عدة..   

 

التاريخ : 7/11/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة