تلميح الخوف

أحدث المقالات

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

دروس سياسية من خسارة مصر الرياضية

أمد/ كتب حسن عصفور/ ربما من المباريات النادرة في تاريخ...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

بيبي بح..

ملاحظة: حكم "الإعدام السياسي" على نتنياهو صدر من قبل...

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

مصيره قرش أبيض..

ملاحظة: الإسبان مش ناسين تارهم مع جيش الفاشية الجدد..فتحوا...

يا عاركم بس..

تنويه خاص: كان ملفت جدا أنه الرسمية الفلسطينية ما...

بقلم / حسن عصفور

لا لم يعد سرا فكلما تعلن إسرائيل أن الدور قادم ضد قيادات حماس وأن لا حصانة لأحدهم وكل ما لهم سيكون تحت القصف،تجدهم ينقلبون على كل ما قالوه ويلقون التصريحات الوردية كما فعل إسماعيل هنية القيادي الحمساوي في مقال كتبه خصيصا لصحيفة إسرائيلية يعلنون أنهم على استعداد تام وكامل لهدوء وتهدئة مع إسرائيل وترجع كل مصطلحات الفعل إلى كلام عن رد الفعل وإسرائيل يمكنها أن تميز هنا بل وتتوقف صواريخهم الخاصة وبعضهم ألمح إلى أن عملية ديمونا هي رسالة ليس إلى إسرائيل بل إلى الجوار وخاصة مصر تحت شعار حرق الأخضر واليابس،وبعد ذلك يقلبون موجة التصريحات لتنقلب إلى الرئيس أبو مازن وحكومته والشرعية الوطنية وفصائل العمل الوطني،وهنا رسالة كي يهربوا من لغة الكلام ضد إسرائيل وحتى لا يكثر الكلام ويأتي فعل من أحدهم فيكون رد الفعل الإسرائيلي ولكن يقولون للناس إنهم لا يأبون لتهديدات العدو وهم رجال مقاومة وليسوا طلاب سلطة أو جاه فهل يا ترى كل ما هو قائم الآن من تهالك وتمالك على السلطة تعبير عن المقاومة والتي لا تأتي إلا لتذكير إسرائيل بأن حماس وجودها مهم لضرب دولة فلسطين المشروع الذي بدأ يتبخر بفضلهم..ونعم المقاومة الحمساوية. 

التاريخ : 13/2/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة