جريمة أولمرتية!

أحدث المقالات

القتل الانتقائي في غزة..صمت الرعاة والمندوب السامي!

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعدما أصدر ممثل مجلس ترامب...

سحب الاعتراف المتبادل مع دولة الاحتلال رصاصة سياسية

كتب حسن عصفور/ بعد بيان الوزاري العربي يوم الثلاثاء...

بيان “وزاري عربي” فقير الدم السياسي و”الأخلاقي”!

أمد/ كتب حسن عصفور/ في توقيت "غريب" عقد لقاء...

“نصر إسرائيل الحقيقي” عند التطبيع الشعبي مع مصر والأردن

أمد/ كتب حسن عصفور/ تطلق دولة الاحتلال مدافع ذكرى...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

زلمتكم فال دمار مش عمار..يا فقرا العقل..

تنويه خاص: صحفي إسرائيلي اعتبر ان بيبي يجلب على...

بتفكروا بإمارة غزة الجديدة

ملاحظة: في غزة اسنها لجنة متابعة القوى والفصائل..أغلب مكوناتها...

ما بتموت بالتقادم  انتبهوا..

تنويه خاص: الصحة الفلسطينية طلعت تقرير عن قيان فرق...

بدهاش مجاملة أبو احميد..

ملاحظة: يا ريت أمين عام الجامعة العربية وقبل ما...

فلسطين ما بتنسى يا غوتو..

تنويه خاص: غوتيريش قرب يغادر منصه..للحق يكن اعتباره من...

بقلم / حسن عصفور

من الصعب وصف ما حدث ضد ديوان آل الحية، هل هو جريمة فحسب أم شكل من أشكال المجازر الدموية… الاستنكار، الإدانة، والشجب كلمات لا تصلح ولا تفيد، ولا تعيد الهدوء والسكينة إلى الديوان، الذي لجأ إليه آل الحية، بعيدا عن الانتماء السياسي، ربما للتشاور حول كيف للعائلة أن تساهم في ترسيخ اتفاق عدم التقاتل وليس كما يسميه البعض وقف إطلاق النار، لأن الاسم الحقيقي لما حدث هو تقاتل داخلي… ولأن وقف ذلك التقاتل، يمثل إزعاجا لإسرائيل. فكانت الرسالة الإجرامية… والتي ربما وفق المعلومات التي نملك، أنها المرة الأولى الموجهة ضد ديوان عائلة فلسطينية، بعيدا عن الانتماء التنظيمي… فالقتل هنا ضد الفلسطيني كفلسطيني… رسالة جاءت من إسرائيل، عشية ديوان دافوس السياسي، والذي حاول من خلاله شمعون بيريس أن يسقينا قهوة من نوع أمريكاني… فكانت الجريمة لديوان آل الحية.. لنعود مجددا إلى واقعنا… أن الفلسطيني ما زال هدفا، رغم أن البعض بيننا حاول التناسي… هل نحن أصبحنا نبحث عن جريمة إسرائيل كي نصحو… يالها من مأساة.. ولكم العزاء آل الحية وآل فلسطين.

 

التاريخ : 3/6/2007  

 

 

spot_img

مقالات ذات صلة