حل النوايا

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وحدة الهلال مع الصليب

ملاحظة: فجر يوم السبت، وليس جديدا، ارتكبت حكومة الفاشية...

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

“حلف العداء لأوسلو”..تهانينا!

ملاحظة: أخر يوم في سبتمبر عاد مستوطنين إلى مستوطنات.....

وفوقها أمريكاني..يا عرب ..يا..

تنويه خاص: عشان اللي مصاب بعمي ألوان..كراهية حكومة نتنياهو...

بقلم / حسن عصفور

لاخروج عن ثقافة الموروث الاجتماعي-الشعبي عندما نجعل من النوايا هدفا ،وفي الأيام الأخيرة كثرت تصريحات البعض الفلسطيني حول النوايا ،فبعضهم تمنى صدق النوايا وآخرون أن تنتهي النوايا بعمل إيجابي فيما رأى طرف آخر أن النوايا لاتزال غير صافية للوصول إلى حل ينهي الانقسام الوطني الذي نتج عن انقلاب حماس في قطاع غزة.

الحديث عن هذه المسألة ارتبط بقوم حماس إلى القاهرة ،خاصة أن تصريحات قادتها أصابها من الارتباك كما لم يصب حركة سياسية صغيرة ،فمن اللاءات الأربع للقيادي الحمساوي أسامة المزيني(تذكرك بلاءات شامير ضد منظمة التحرير وهي أربع أيضا)إلى نفيها على لسان الزهار ،وآخر يتحدث عن حكومة توافق فيما يقول غيره منهم نبحث رزمة حل ،وكلها مازالت أقوالا لكنها تشير إلى أنه أسلوب لايبشر بخير للنوايا التي أرادتها حماس قاعدة للحل السياسي،تريد أن تؤسس لمفهوم سياسي جديد تكون النوايا هي الحل،لاحساب ولاعتاب وعفى الله عما سلف،لكن حماس لها الحق أن تكون نواياها كما تريد هي بأظافر تستخدمها كما تريد ووقتما تريد،فهل حقا يمكن صناعة حل تآريخي لأزمة عصفت بالوطن وأصابت المشروع الوطني في مقتل بمثل هذا التفكير الساذج.

التاريخ : 9/10/2008 

spot_img

مقالات ذات صلة