خدعة حمد الثانية

أحدث المقالات

بلاد فارس وتحييد قصف إسرائيل..علامة استفهام؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ عودة الجيش الأمريكي بقصف بلاد...

أوهام “إيران الكبرى”..هل تسقط بعد الحرب؟!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ يوم 28 فبراير 2026،...

فيلم ترامبي طويل هزم رائعة دي سيرفانتس!

أمد/ كتب حسن عصفور/ يوم الأربعاء 8 يوليو 2026،...

أوقفوا لعبة “الاستغماية السياسية” في قطاع غزة!

منذ أن تم توقيع اتفاق شرم الشيخ المستند إلى...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

لحق شوف ميلانيا..

تنويه خاص: الرئيس الأمريكاني ترامبينو قالك أنه شعبيته وصلت...

وثيقة السنوار..جريمة سياسية..

ملاحظة: وثيقة السنوار التي نشرت فيما لو تأكدت..  تتطلب...

هي هيكيا رو..

تنويه خاص: الكونغرسمان الأمريكاني رو خانا زار بلدة ترمسعيا...

بيبي بح..

ملاحظة: حكم "الإعدام السياسي" على نتنياهو صدر من قبل...

هو في حدا في المعبر غير يهودي

تنويه خاص: هو ليش ما في جهة فلسطينية أو...

للمرة الثانية يقدم حمد بن جاسم ( صديق ليفني ) على جر حركة حماس إلى مستنقع الخديعة ، فالشيخ ‘ الجليل ‘ تمكن من دفع مشعل ‘ معلم المدرسة ‘ إلى أن يرتكب الخطيئة الثانية ضد الشعب الفلسطيني  ، يوم أن خرج علينا ‘ بإعلان الدوحة رقم 2’ ، للدخول في مرحلة التصفية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ووضع الحال الفلسطيني أمام حالة قسمة وتقسيم لا يخرج منها إلا منهكا ، ضعيفا ومستسلما لما سيعرض عليه لاحقا بعد أن كشف أولمرت مخططه السياسي للحل النهائي والذي رفضه أبو مازن .

فالرفض كان لا بد أن يواجه بعقاب مختلف عن الأسلوب التقليدي ، حرب عدوانية تدميرية تنتج ما أنتجته من ‘ نكبة ثانية ‘ تستخدمها حماس للقيام بانقلاب ثاني على الساحة الفلسطينية ، انقلاب على المنظمة والتمثيل وخلق نزاع من نوع جديد ، في حين تواصل حربها وحلفها على مصر عبر بوابة رفح .

وقبل أن تهدأ حرب التدمير على قطاع غزة ، أصرت قطر على دعوتها في لقاء مشبوه توقيتا ومضمونا ، وبدأت اللعبة بإحضار مشعل وفريقه إلى اللقاء ، كرسالة إلى القادم من تنفيذ الخطة 2 من مخطط الانقلاب في الساحة الفلسطينية.

وبعد وقف هدير الحرب وخروج شعبنا بنكبة ثانية و’ نصر خاص لحماس ‘ أسرعت قطر بدعوة ‘ معلم المدرسة ‘ وكان ما كان من حكاية البديل . للمرة الثانية يكون لحمد بن جاسم دور في التقسيم وكي لا ينسى الشعب الفلسطيني تذكروا صفقة قطر الشهيرة مع إسرائيل قبل الانقلاب الحمساوي الأول الحزيراني ، صفقة ‘ التهدئة ‘ الصامتة للتحضير للانقلاب وكان التواطئ العلني .

والآن نعيش الحلقة الثانية من مشروع تصفية المشروع الوطني … رفض أبو مازن لمشروع أولمرت بدأ حصاده ، وهاهي قطر وحمدها يرد الدين إلى إسرائيل .. وما زال ما لم يقل بعد أيها الصديق الصدوق إلى ‘ دلوعة الموساد ‘ ليفني..

التاريخ : 2/2/2009

spot_img

مقالات ذات صلة