خدعة حمد الثانية

أحدث المقالات

لقاء عمان حول القدس..رسالة نارية خالية من الرصاص

أمد/ كتب حسن عصفور/ في ختام لقاء أعضاء اللجنة...

بعد “الإثنين الأسود”..نتنياهو رئيسا بديلا لـ مجلس السلام” في غزة

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم تمض ساعات على بيان...

دماء أهل غزة على رصيف ميشيغان

أمد/ كتب حسن عصفور/ مع انطلاق الانتخابات التمهيدية في...

ملادينوف السمسار..بره.. بره!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليلة 30 يوليو 2026، خرج...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

خلوها تقليد خال من “الأحقاد”

تنويه خاص: حلوة من الريس عباس بأنه يكرم عدد...

جبروتك با بوتو..

ملاحظة: الف بي آي، أهم أجهزة أمريكا للأمن الداخلي،...

رغم الحزن لكن الكبرياء الوطني ما غاب..

تنويه خاص: تشييع 112 شهيد في شرق غزة..صار حدث...

نقاب “مقاوم”

يوم 5 أغسطس 2026.. والتهنئة لرئيس مجلس السلام الجديد. ملاحظة:...

على قول الجدة جازية..

تنويه خاص: المحكمة الأمريكانية أيدت حكم ضد السلطة ومنظمة...

للمرة الثانية يقدم حمد بن جاسم ( صديق ليفني ) على جر حركة حماس إلى مستنقع الخديعة ، فالشيخ ‘ الجليل ‘ تمكن من دفع مشعل ‘ معلم المدرسة ‘ إلى أن يرتكب الخطيئة الثانية ضد الشعب الفلسطيني  ، يوم أن خرج علينا ‘ بإعلان الدوحة رقم 2’ ، للدخول في مرحلة التصفية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ووضع الحال الفلسطيني أمام حالة قسمة وتقسيم لا يخرج منها إلا منهكا ، ضعيفا ومستسلما لما سيعرض عليه لاحقا بعد أن كشف أولمرت مخططه السياسي للحل النهائي والذي رفضه أبو مازن .

فالرفض كان لا بد أن يواجه بعقاب مختلف عن الأسلوب التقليدي ، حرب عدوانية تدميرية تنتج ما أنتجته من ‘ نكبة ثانية ‘ تستخدمها حماس للقيام بانقلاب ثاني على الساحة الفلسطينية ، انقلاب على المنظمة والتمثيل وخلق نزاع من نوع جديد ، في حين تواصل حربها وحلفها على مصر عبر بوابة رفح .

وقبل أن تهدأ حرب التدمير على قطاع غزة ، أصرت قطر على دعوتها في لقاء مشبوه توقيتا ومضمونا ، وبدأت اللعبة بإحضار مشعل وفريقه إلى اللقاء ، كرسالة إلى القادم من تنفيذ الخطة 2 من مخطط الانقلاب في الساحة الفلسطينية.

وبعد وقف هدير الحرب وخروج شعبنا بنكبة ثانية و’ نصر خاص لحماس ‘ أسرعت قطر بدعوة ‘ معلم المدرسة ‘ وكان ما كان من حكاية البديل . للمرة الثانية يكون لحمد بن جاسم دور في التقسيم وكي لا ينسى الشعب الفلسطيني تذكروا صفقة قطر الشهيرة مع إسرائيل قبل الانقلاب الحمساوي الأول الحزيراني ، صفقة ‘ التهدئة ‘ الصامتة للتحضير للانقلاب وكان التواطئ العلني .

والآن نعيش الحلقة الثانية من مشروع تصفية المشروع الوطني … رفض أبو مازن لمشروع أولمرت بدأ حصاده ، وهاهي قطر وحمدها يرد الدين إلى إسرائيل .. وما زال ما لم يقل بعد أيها الصديق الصدوق إلى ‘ دلوعة الموساد ‘ ليفني..

التاريخ : 2/2/2009

spot_img

مقالات ذات صلة