خدعة حمد الثانية

أحدث المقالات

“فلاي دبي”..سخونة “يهودية” وصفعة سعودية ناعمة!

كتب حسن عصفور/ مع صباح اليوم الأخير من شهر...

متى تعلن “الجامعة العربية” نتنياهو مجرم حرب..؟!

كتب حسن عصفور/ رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد...

“الجين الإنساني” يهزم “الجين القومي”..فلسطين نموذجا!

كتب حسن عصفور/ منذ بدأت دولة الكيان الإزاحي حربها...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصلح العام..الفاسد العام

تنويه خاص: "المجاهد  توتو".. أعلن في سابقة تاريخ البشرية...

دستورك يا قطر..

ملاحظة: سامي أبو شحادة أمام محكمة دولة الكيان اللي...

حوار البرم الوطني

تنويه خاص: شكلها قصة "حوار البرم الوطني" طارت..الصحيح يمكن...

وحدة الهلال مع الصليب

ملاحظة: فجر يوم السبت، وليس جديدا، ارتكبت حكومة الفاشية...

سفير “العناية الأمريكية العليا”

تنويه خاص: سفير "العناية الأمريكية العليا" عند دولة اليهود،...

للمرة الثانية يقدم حمد بن جاسم ( صديق ليفني ) على جر حركة حماس إلى مستنقع الخديعة ، فالشيخ ‘ الجليل ‘ تمكن من دفع مشعل ‘ معلم المدرسة ‘ إلى أن يرتكب الخطيئة الثانية ضد الشعب الفلسطيني  ، يوم أن خرج علينا ‘ بإعلان الدوحة رقم 2’ ، للدخول في مرحلة التصفية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ووضع الحال الفلسطيني أمام حالة قسمة وتقسيم لا يخرج منها إلا منهكا ، ضعيفا ومستسلما لما سيعرض عليه لاحقا بعد أن كشف أولمرت مخططه السياسي للحل النهائي والذي رفضه أبو مازن .

فالرفض كان لا بد أن يواجه بعقاب مختلف عن الأسلوب التقليدي ، حرب عدوانية تدميرية تنتج ما أنتجته من ‘ نكبة ثانية ‘ تستخدمها حماس للقيام بانقلاب ثاني على الساحة الفلسطينية ، انقلاب على المنظمة والتمثيل وخلق نزاع من نوع جديد ، في حين تواصل حربها وحلفها على مصر عبر بوابة رفح .

وقبل أن تهدأ حرب التدمير على قطاع غزة ، أصرت قطر على دعوتها في لقاء مشبوه توقيتا ومضمونا ، وبدأت اللعبة بإحضار مشعل وفريقه إلى اللقاء ، كرسالة إلى القادم من تنفيذ الخطة 2 من مخطط الانقلاب في الساحة الفلسطينية.

وبعد وقف هدير الحرب وخروج شعبنا بنكبة ثانية و’ نصر خاص لحماس ‘ أسرعت قطر بدعوة ‘ معلم المدرسة ‘ وكان ما كان من حكاية البديل . للمرة الثانية يكون لحمد بن جاسم دور في التقسيم وكي لا ينسى الشعب الفلسطيني تذكروا صفقة قطر الشهيرة مع إسرائيل قبل الانقلاب الحمساوي الأول الحزيراني ، صفقة ‘ التهدئة ‘ الصامتة للتحضير للانقلاب وكان التواطئ العلني .

والآن نعيش الحلقة الثانية من مشروع تصفية المشروع الوطني … رفض أبو مازن لمشروع أولمرت بدأ حصاده ، وهاهي قطر وحمدها يرد الدين إلى إسرائيل .. وما زال ما لم يقل بعد أيها الصديق الصدوق إلى ‘ دلوعة الموساد ‘ ليفني..

التاريخ : 2/2/2009

spot_img

مقالات ذات صلة