خطف مخيم؟!!

أحدث المقالات

العاطفة السياسية في حرب إيران.. الممكن واللا ممكن!

أمد/ كتب حسن عصفور/ منذ أن أقدمت أمريكا ومعها...

ترامب في بورصة حرب إيران الكلامية..!

أمد/ كتب حسن عصفور/ ليس غريبا أن يكون الرئيس...

فقدان “رشد” القيادة الإيرانية في استعداء الجوار!

أمد/ كتب حسن عصفور/ لم يكن مجهولا، أو سريا...

إدانة العدوان الفارسي حق..تجاهل العدوان الإسرائيلي خطيئة

أمد/ كتب حسن عصفور/ بعد تردد وفي غياب الحضور...

مؤلفاتي

spot_img

تنوية خاص

المصالح تهزم الشعارات الرنانة

تنويه خاص: قرار مجلس الأمن الأخير ضد العدوان الفارسي...

تذكروا الخالد وكلامه..

ملاحظة: دولة العدو استغلت الحرب وراحت كسرت أبواب المسجد...

شرنقة السكون

تنويه خاص: الرسمية الفلسطينية دخلت "شرنقة السكون" بعد حرب...

قالولوا عين حالك لحالك يا عون..

ملاحظة: الرئيس اللبناني عون..طالب من الأمريكان عونهم على تجهيز...

مع مجبتي..بلاد الفرس دخلت في نفق سواد فوق ما بها

تنويه خاص: دون آي مفاجأة تربك مشهد بلاد فراس...

بقلم / حسن عصفور

يعود نهر البارد، إلى صدارة الإعلام العربي وبعض الفلسطينيين، هذا المخيم الذي انفرد بمكانته في شمال لبنان، عاش ويعيش منذ أيام تحت حصار وقصف وتدمير من داخله وخارجه، ويدفع الإنسان الفلسطيني حياته أو بعضا من حياته، ثمنا لحسابات لا تتعلق بالقضية الوطنية الفلسطينية، وليس دفاعا عن كرامته الوطنية، وجيش لبنان يمارس عملية وقصف دون حساب، وكأنه يريد الانتقام من مخيم بكامله، دون ذنب لآلاف من سكانه، سوى أن بعضا من الوافدين للمخيم، وبعضهم ليس بفلسطيني، ولا هوية ولا انتماء… حسابات إقليمية صغيرة، يدفع الفلسطيني حياته ثمنا لها… ولأن هناك من هم في جيش لبنان، ومن يقف خلفه، يريد الانتقام من حالة سياسية معينة، لأن فعل الجيش أو ردة فعله، كما يحلو لبعضهم القول، لا تتناسب مطلقا مع فعلة الوافدين إلى المخيم… إن خطف المخيم من قبل هؤلاء، لا يبرر للجيش هذا العدوان العنيف… مما يدعو إلى أن تطلب الرئاسة الفلسطينية وحكومتها الرشيدة (إذا كانت لديها وقت) التمييز بين وقف الخاطفين ومعاقبة مخيم.

التاريخ : 3/6/2007 

spot_img

مقالات ذات صلة